إيران وامبروطورية فارس


(( إيران وامبروطورية فارس ))

الحمدلله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .أما بعد .

قال تعالى ( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم ) وقال تعالى (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ )

الشاعر العراقي أحمد النعيمي وهو شيعي المذهب والمعروف بقصيدته “نحن شعب لا يستحي ” والذي حُكِم عليه بالإعدام شنقا بالرافعة حسب ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي ، ودفع حياته فداء للشرفاء من العراقيين لعل وعسى أن تُحيى قلوبهم فينتبهوا للخطر المحدق بهم حيث لخص الواقع العراقي فقال: بعد ما عنون قصيدته بعنوان ” نحن شعب ﻻيستحي ” وسنذكر بعض مقاطعها التي يقول فيها : نحن شعب ﻻيستحي نحن قطاع طرق وخونة الدار ، نهدر دم المسلمين ونهجم على الجار ، ونعتمر عمائم بيضاء وسوداء وماتحتهما عار ، مبروك عراقنا أكبر حديقة حيوان بشرية ، حكومتنا إيرانية تحكم قطعان عراقية ، ننتخب لصوصا وقوادين وقتلة وسفاحين وندوس على الشرفاء بالقنادر ننام ونشخر وشرف بناتنا حبيس الزنزانات وفي متناول العساكر.

نحن شعب ﻻيستحي هذه بعض أبيات القصيدة .

إن دولة فارس أو الفرس كانت تسمى امبروطورية فارس آنذاك ، ثم دخلت الإسلام بعدما فُتِحت على يد الفاروق عمر رضي الله عنه فاعتنقوا الإسلام ودخل الفرس تحت الحكم الإسلامي واعتنق الفرس الإسلام حبًا فيه إلا أن البعض أبطن الكفر والحقد وأظهر الإسلام ، وبعد حين من الزمن تحرك أولئك الذين بقوا على فارسيتهم في الباطن يسعون لهدم الإسلام وتفريق كلمة المسلمين لجعلهم شيعًا وأحزابا ولأجل إعادة امبراطورية الفرس ، فلجؤوا إلى حيلة خبيثة انطلت على السذج من المسلمين ومحبي أهل البيت ، ألا وهي التستر بستار حب آل البيت وإظهار مظلوميتهم وأنهم ظُلِموا وأُخِذ حقهم واصطنعوا ركنا من أركان الإسلام يعقدون عليه الولاء والبراء ومن لم يؤمن بهذا الركن فهو كافر حلال الدم ، ألا وهي “الولاية” وأن الولاية لعلي ولسلالته واعتبارها ركنا سادسا من أركان الإسلام مع أن الله لم يذكره في القرآن فقد ذكر الله الحمير والبغال والقمل والضفادع والغائط ولم يذكر أن الولاية ركنًا سادسًا من أركان الإسلام ، واختلقوا أحاديث ليس لها زمام ، ولا خطام ، وكتبوها بأيديهم ثم نسبوها إلى أهل البيت كذبا وزورا، وركبوا قصة لا أساس لها من الصحة بأن عمر كسر ضلع الزهراء وجعلوا عليها طابعًا دينيًا ، كل ذلك لأجل بث الفُرقة والتنازع والاختلاف بين المسلمين . إن إيران لتسعى سعيًا حثيثا للسيطرة وإعادة امبراطوريتها الفارسية بستار حب آل البيت وعلى أكتاف السذج من العرب بغطاء ديني ومذهبي وإن المذهب الذي تدافع عنه إيران وتقوم بنشره هو مهجن قد خرج من رحمين واختلط بعضهما ببعض وكلهما أخبث من الآخر الأول من رحم مجوسي والآخر من رحم يهودي وهو عبدالله بن سبأ اليهودي أول من طعن في أبي بكر وعمر وعثمان وغلا في علي رضي الله عنه ، كما ذكر ذلك النوبختي وهو من علماء الشيعة في كتابه ” فرق الشيعة ” إنَّ حكومة إيران لَتدرك ُ جيدًا أن الإسلام الحقيقي والصحيح هو الخالي من الشرك وأنواع ومن الغلو في الصالحين ومن سبِّ الصحابة ، ولذلك تحاربه وتحارب أهله بكل ما تملكه من وسائل ، ومن أعظم الوسائل التي استطاعت أن تتوصل من خلالها إلى هدم الإسلام وبث الفرقة بين المسلمين هو التستر بحب آل البيت والدفاع عنهم كذبًا وزورًا بما تسميه بمظلومية أهل البيت لتحقق مصالحها ، حتى أقتنع الكثير بأن إيران حاملة لواء الشيعة وناصرتهم ، ولكن وجد من الشيعة الشرفاء الذين أدركوا خطورة إيران وأنها تسعى لتحقيق مصالحها وإعادة امبراطورية فارس بغطاء وبثوب وستار حب آل البيت ومنهم الدكتور موسى الموسي الذي ألف كتابا اسماه ” الثورة البائسة ” فبين في كتابه أن إيران تخدعهم بالأوهام لكي يبيعون أوطانهم.

ولقد وجد من باع وطنه ، فإيران اقنعت الكثير من شيعة العراق فباع وطنه وأصبح مطيّة وذنبًا لإيران ، وأقنعت بعض شيعة البحرين فباع وطنه وأصبح جاسوسا لها ينفِّذ مخططاتها ، ووجد في اليمن من باع وطنه ( الحوثيون ) فأصبح مطيعًا لإيران يزعزع أمن وطنه لأجل إرضاء إيران ، وأقنعت بعض شيعة لبنان ( حزب الله ) فأصبح عبدًا مطيعًا ، ولكن لو حصل لهؤلاء القمع والردع في بلادهم لما تجرّؤوا على خيانة أوطانهم ، ولن تستطيع إيران أن تدافع عنهم إلا بالكلام والإنكار والشجب كما حصل مع نمر النمر ، فهي تظهر لهم الحرص بالكلام ، وهم يبيعون أوطانهم بالفعل ، وإيران لا يختلف عاقلان على أنها تكره العرب وسنة وشيعة العرب ، وتبغضهم وتحرص على إعادة امبراطورية فارس.

( وشهد شاهد من أهلها ) ?

https://m.youtube.com/watch?v=zXKfkKVCe2Q

كتبه / فيحان الجرمان .