خطورة العصبية القبلية


« خطورة العصبية القبلية »

محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام

في 26/5/ 1448

الخُطْبَةُ الأُولَى

الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَبِفَضْلِهِ وَتَوْفِيقِهِ تَتَنَزَّلُ الخَيْرَاتُ وَالبَرَكَاتُ، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ الإِسْلَامَ رَابِطَةً عُظْمَى تُؤَلِّفُ بَيْنَ القُلُوبِ وَتَجْمَعُ الشَّتَاتَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، بَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَجَمَعَ بِهِ الكَلِمَةَ بَعْدَ التَّفَرُّقِ، وَأَقَامَ بِهِ صَرْحَ الأُمَّةِ بَعْدَ التَّمَزُّقِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ تَعَالَى عَلَى البَشَرِيَّةِ أَنْ هَدَاهَا لِهَذَا الدِّينِ العَظِيمِ، الَّذِي جَعَلَ مِنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى رَابِطَةً جَامِعَةً أَلْغَتِ الفَوَارِقَ، وَجَمَعَتِ الشَّتَاتَ، وَوَحَّدَتِ الكَلِمَةَ تَحْتَ رَايَةِ التَّوْحِيدِ بَعْدَ أَنْ كَانَتِ القُلُوبُ مُتَنَافِرَةً وَالقَبَائِلُ مُتَنَاحِرَةً.

تَأَمَّلُوا -يَا عِبَادَ اللهِ- فِي حَالِ البَشَرِيَّةِ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ، وَخَاصَّةً فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ؛ كَيْفَ كَانَ التَّمَزُّقُ وَالشَّتَاتُ؟ كَانَتِ الحُرُوبُ تَشْتَعِلُ لِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ، وَالدِّمَاءُ تَسِيلُ، وَالعَدَاوَاتُ تَتَوَارَثُهَا الأَجْيَالُ، فَكَانُوا شَتَاتًا مُمَزَّقًا بِلَا هُوِيَّةٍ وَلَا كِيَانٍ، حَتَّى أَشْرَقَ نُورُ الإِسْلَامِ، فَتَبَدَّلَ الخَوْفُ أَمْنًا، وَالعَدَاوَةُ حُبًّا، وَالتَّفَرُّقُ وَحْدَةً وَائْتِلَافًا.

لَقَدْ وَصَفَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا هَذِهِ النِّعْمَةَ العَظِيمَةَ فِي كِتَابِهِ الكَرِيمِ مُذَكِّرًا بِهَا عِبَادَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾[آل عمران: 103].

ثُمَّ إِنَّ دِينَنَا العَظِيمَ حَسَمَ وَقَطَعَ الأَوْهَامَ الَّتِي قَدْ تَتَسَلَّلُ إِلَى بَعْضِ النُّفُوسِ، وَتُفْسِدُ المَوَازِينَ فِي المُجْتَمَعَاتِ؛ فَيَظُنَّ الإِنْسَانُ أَنَّ قِيمَتَهُ عِنْدَ اللهِ أَوْ عِنْدَ النَّاسِ تَنْبَعُ مِنْ حَسَبِهِ وَنَسَبِهِ، أَوْ مَالِهِ وَجَاهِهِ، أَوْ لَوْنِهِ وَقَبِيلَتِهِ؛ وَحِينَ جَاءَ الإِسْلَامُ العَظِيمُ، جَاءَ لِيُصَحِّحَ هَذِهِ المَفَاهِيمَ المَقْلُوبَةَ، وَيَضَعَ المِيزَانَ الرَّبَّانِيَّ العَادِلَ؛ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾[الحجرات: 13].

فَـالمِيزَانُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى يَكُونُ بِالتَّقْوَى وَالعَمَلِ الصَّالِحِ، وَلَيْسَ بِالأَحْسَابِ وَالأَنْسَابِ، وَالأَنْسَابُ شُرِعَتْ لِلتَّعَارُفِ وَالتَّوَاصُلِ وَالصِّلَةِ وَالبِرِّ، لَا لِلْمُفَاخَرَةِ وَالتَّعَالِي وَالتَّقَاصُرِ عَنِ العَمَلِ؛ فَالنَّسَبُ الشَّرِيفُ لَا يَرْفَعُ خَامِلًا، وَالحَسَبُ الرَّفِيعُ لَا يُنْجِي مُقَصِّرًا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ » [ رواه مسلم ]

وَفِي حَجَّةِ الوَدَاعِ – يَا عِبَادَ اللهِ – أَصَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذَا المَبْدَأَ العَظِيمَ أَمَامَ أُلُوفِ المُسْلِمِينَ، حَيْثُ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلَا لِأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ » [ رواه البيهقي ، وصححه الألباني ]

تَأَمَّلُوا -يَا عِبَادَ اللهِ- فِي التَّطْبِيقِ العَمَلِيِّ لِهَذَا المِيزَانِ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ فَهَا هُوَ سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -يَقْدُمُ مِنْ بِلَادِ فَارِسَ غَرِيبًا بِلَا نَسَبٍ قُرَشِيٍّ وَلَا عَصَبِيَّةٍ تَحْمِيهِ، فَيَرْفَعُهُ الإِسْلَامُ بِالتَّقْوَى حَتَّى يَقُولَ فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ: «سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ».

وَفِي المُقَابِلِ، نَجِدُ أَبَا لَهَبٍ، وَهُوَ عَمُّ النَّبِيِّ ﷺ وَمِنْ سَادَةِ قُرَيْشٍ، يَذُمُّهُ اللهُ فِيِ كِتَابِهِ ،وَيَجْعَلُ الخُلُودَ فِي النَّارِ مَآلَهُ ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴾ [ المسد : 1-5 ]

اللَّهُمَّ طَهِّرْ مُجْتَمَعَاتِنَا مِنَ العَصَبِيَّةِ وَالنَّعَرَاتِ الجَاهِلِيَّةِ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَاجْعَلْنَا إِخْوَانًا مُتَحَابِّينَ فِيكَ ، مُتَعَاوِنِينَ عَلَى طَاعَتِكَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ .

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

                                     الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِلإِسْلَامِ، وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِنَا بِالإِيمَانِ، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ المَلِكُ الدَّيَّانُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ .

أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الآفَاتِ الخَطِيرَةِ الَّتِي تُهَدِّدُ تَمَاسُكَ المُجْتَمَعَاتِ، وَتُمَزِّقُ أَوَاصِرَ الأُخُوَّةِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ؛ آفَةَ العَصَبِيَّةِ الجَاهِلِيَّةِ، وَحِينَ جَاءَ الإِسْلَامُ العَظِيمُ، جَاءَ لِيُطَهِّرَ النُّفُوسَ مِنْ أَرْجَاسِهَا، وَيُعْلِنَ الحَرْبَ عَلَى نَعَرَاتِهَا؛ فَعِنْدَمَا تَنَازَعَ رَجُلَانِ فَدَعَا كُلٌّ مِنْهُمَا قَوْمَهُ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «أَبِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» [متفق عليه]

وقال ﷺ  أَيْضاً : « مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ » [ رواه مسلم ]

وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّنَا – عِبَادَ اللهِ – نَشْهَدُ فِي هَذَا العَصْرِ مَظَاهِرَ مُؤْسِفَةً تُحْيِي هَذِهِ النَّعَرَاتِ؛ وَنَرَاهَا تَبْرُزُ فِي مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ مِنْ خِلَالِ المَفَاخَرَاتِ القَبَلِيَّةِ المَذْمُومَةِ، وَالتَّقْلِيلِ مِنْ شَأْنِ الآخَرِينَ بِنَاءً عَلَى أُصُولِهِمْ أَوْ مِهَنِهِمْ وَفْقَ اعْتِبَارَاتٍ طَبَقِيَّةٍ ضَيِّقَةٍ!

وَعِلَاجُ هَذِهِ المَظَاهِرِ يَكُونُ بِعِمَارَةِ القُلُوبِ بِالتَّقْوَى، وَبِأَنْ نُرَبِّيَ أَنْفُسَنَا وَأَبْنَاءَنَا وَمُجْتَمَعَاتِنَا عَلَى أَنَّ قِيمَةَ المَرْءِ بِمَا يَحْمِلُهُ مِنْ دِينٍ وَعِلْمٍ وَهُدًى وَعَمَلٍ صَالِحٍ، وَلَيْسَ بِمَا يَمْلِكُهُ مِنْ شَجَرَةِ نَسَبٍ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : « إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ » [ رواه مسلم ]

وَإِنَّنَا نَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى أَنَّنَا فِي هَذِهِ البِلَادِ المُبَارَكَةِ وَمُنْذُ عَهْدِ الإِمَامِ المُؤَسِّسِ المَلِكِ عَبْدِالعَزِيزِ – رَحِمَهُ اللهُ – وَحَتَّى اليَوْمِ فِي عَهْدِ خَادِمِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ المَلِكِ سَلْمَانَ، وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِينِ -يَحْفَظُهُمَا اللهُ- نَشْهَدُ عِنَايَةً بِتَعْمِيقِ المُوَاطَنَةِ وَالمُسَاوَاةِ، مِنْ خِلَالِ تَطْبِيقِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَوَضْعِ الأَنْظِمَةِ الَّتِي تُحَقِّقُ الحَقَّ، وَتَضْمَنُ العَدَالَةَ وَالمُسَاوَاةَ بَيْنَ الجَمِيعِ؛ فَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ ، وَكُونُوا إِخْوَانًا مُتَحَابِّينَ.

هَذَا، وصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [ رواه مسلم ].

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وَبِلَادَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا سَخَاءً رَخَاءً وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَأَمْنَنَا وَاسْتِقْرَارَنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيْهِ.

اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى هَذِهِ الْبِلَادِ عَقِيدَتَهَا، وَأَمْنَهَا، وَاسْتِقْرَارَهَا، وَرَخَاءَهَا، وَاحْفَظْهَا بِحِفْظِكَ التَّامِّ، وَاكْلَأْهَا بِرِعَايَتِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ.

اللَّهُمَّ وَفِّقْ إِمَامَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَأَحْسِنْ لَهُمُ الْبِطَانَةَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.

اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا، وَوَحِّدْ صُفُوفَنَا، وَاجْمَعْ كَلِمَتَنَا مَعَ إِمَامِنَا.

اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْحُوثِيِّينَ وَمَنْ وَرَاءَهُمْ، اللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ، وَخَالِفْ كَلِمَتَهُمْ، وَاقْذِفِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُمْ تَدْمِيرًا عَلَيْهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.»

رَبِّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.


شارك المحتوى:
0