مأواكم النار يا إخوان القردة


إن الإسلام جاء ليصحح اعتقادات يهود الفاسدة وتصوراتهم الباطلة، كما جاء ليصحح اعتقادات غيرهم من النصارى والوثنيين، ودعاهم جميعا إلى الدين الحق الذي لا يقبل الخالق جل وعلا غيره من الناس جميعا، إن وجود إخوان القردة بعد بعثة سيدنا وسيدهم وسيد الأولين والآخرين محمد المبعوث رحمة للعالمين ليس معناه أنهم على دين إلهي، لقد كان ذلك قبل بعثته صلى الله عليه وسلم أما بعد فلا دين إلا الإسلام ، وإن رغمت أنوف اليهود الملعونين، هذا ما ينص عليه أفضل الكتب وأصحها القرآن الكريم ، إن الناس جميعا مدعوون إلى الدخول في الإسلام، فإن تولوا فهم أصحاب النار ، وبئس القرار ، إنها النهاية التي لا محيص عنها ، والتي قررها القرآن في آيات كثيرة ، وأقسم على وقوعها نبي الله عليه الصلاة والسلام، فقال- فيما روى مسلم: (( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار ))قال النووي:( في الحديث نسخ الملل كلها برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وفى مفهوم دلالة على أن من لم تبلغه دعوة الإسلام فهو معذور .. وقوله( لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ) أي ممن هو موجود في زمني وبعدي إلى يوم القيامة فكلهم يجب عليهم الدخول في طاعته ) وليبشر إخوان القردة والخنازير بقول سيد الأولين والآخرين:(( إذا كان يوم القيامة، دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار)) رواه مسلم ، إن هذا الحديث يبين هوانهم على الله ، وأن ليسوا أبناء الله ولا أحباءه ، بل مغضوب عليهم ، والضالون سواء السبيل ، والله الموعد وإليه المصير يا إخوان القردة والخنازير.