صفيي المجاهد الغريب أقبل


صفيي المجاهد الغريب أقبل

صفيي السلفي :

أقدر فيك حرصك على نقاء الإسلام النبوي ونصح المسلمين عن اتباع المفسدين الملبسين وجهادك المفسدين كمفسدي :

إسلام اليوم

وإسلام سفر وسرور

وإسلام الإخوان وقنواتهم الجزيرة وفور شباب ومؤتمر النهضة …

وإسلام أدعياء الجهاد وبؤر الإرهاب وغيرهم…

وكذا جهادك إفساد أصفياء رموز بعض الإخوان ودعاتهم عندنا الليبراليون وقنوات العهر والروافض السبئيون وقنوات التكفير والتنقص من الصحابة الميامين وأزواج صفي الله سيد المرسلين

قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:

الكلام في أهل البدع ومن عندهم أفكار غير سليمة أو منهج غير مستقيم هذا من( النصيحة ) وليس من( الغيبة ) …

http://youtu.be/J438aGiz9Mk

وأسأل المولى سبحانه أن يأجرك على صبرك فيما تلاقيه من تنفير السفهاء عنك وعن دعوتك وبهت المبطلين حتى وكأنه تحقق فيك ثناء النبي ﷺ وصحبه في الغرباء…

فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هـريرة – رضي الله عنه – ، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : »إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء«…

فكيف إذا كان العداء ممن يظن الطيبون أنهم من الدعاة الصالحين حتى ذوي القربى والأصحاب أظهروا لك الوجه القبيح والمرء عدو ما يجهله…

ومع كل هذا أعتب عليك وعلى نفسي المقصرة من إغفال أمور مهمة تزيد إيمانك وتقوي دعوتك وتثبتك في الفتن وهي أن تكون من ضمن الذين قال الله عز وجل :

﴿والذاكرين الله كثيراً والذاكرات﴾ وتأمل كلمة ﴿كثيرا﴾

فكثرة الذكر من تلاوة وتسبيح وتهليل وتحميد مع الخلوة بالله ومحاسبة النفس على تقصيرها وكثرة التأله والانطراح بين يدل الله ذلاً وحبا فضلاً عن الاهتمام بالعلم وطلبه ، أمور سامية نسأل الله أن يسخرنا في ذلك تنير الدرب وتثبت الفؤاد وتزيد من محبة الله لصحابها

فما حالنا معها كلٌ يسأل نفسه

ويتأمل حاله مع:

مع الفرائض وما حاله مع تكبيرة الإحرام أو الركعة الأولى ولن أقول الآذان فالله المستعان …

ثم تأمل نفسك مع النوافل كالرواتب المتممات للفرائض وقيام الليل والوتر ولو بركعات قليلة وقبلها

انظر حالك مع القرآن وتلاوته بله تدبره ؛ هل فرغت له جزءًا من وقتك تختمه كل فترة أم فقط من رمضان إلى رمضان أو ما تتعلمه في المدارس وأحياناً بعض الجمع!

وما حالنا مع أذكار الصباح والمساء والنوم والسفر والمكان وغيرها فأقلها اقتصر على بعض من أذكارها وداوم عليه …

عن عَائِشَةَ رضى الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه و سلم : “أحب الأعمال إلى الله أدومها وان قل”

رواه مسلم

الزمن يمضي والعمر قصير وما ذهب من عمرك لن يعود فجدد التوبة وعاهد النفس على عدم التقصير واقتصد تبلغ المنى وتسلم من شرور البلى وترقى إلى العلا أسأل الله لي ولك إعانته على ذلك وأن يتغمدنا برحمته عز وجل إنه سميع مجيب

أخوكم

عبدالرحمن ناصر الفيصل