أسأل الله العظيم أن يشغلك في نفسك (رد على الكبيسي)


اسأل الله العظيم أن يشغلك في نفسك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
في برنامج على قناة دبي واستمعت إليه وشاهدته عبر “اليو تيوب” المؤرخ له فيه بـ 7 / إبريل / 2012م، وهو للدكتور أحمد الكبيسي حديثاً طويلاً شرق وغرب فيه وهمز ولمز، ولي مع بعض أجزاء حديثه وقفات كي لا أنشغل فيه ولا أُشغل الآخرين عما هو أهم .
قال الكبيسي:
“إن لله أهلين من الناس ، قالوا من هم ؟ الرسول قال أهل القرآن، واحد يعلّم القرآن ، البارح طبعاً حصل في ليبيا ، البارح وأول البارح ، ليبيا فيها أماكن يسموها الزوايا، تعلّم القرآن الكريم وهي التي علمت الجيل الليبي كله حفظ القرآن ، مكان ما نروح ، إحنا نروح عالروضة ونعلمهم يا شط يا شط اسبع بالشط و هالكلام الفاضي ، في ليبيا وفي العراق قبل مئة سنة وفي مصر قبل مئة سنة كانوا يذهبون بهم إلى هذه المدارس البسيطة اللي ما تكلف شيء، فيها واحد شيخ يحفظ الناس القرآن ، بحيث لما يجي سن الروضة هو حافظ القرآن كله”. اهـ.
أقول:
ـ ليس من باب التخرص أو الدخول في النوايا ، ولكن من الشواهد التي سيطّلع عليها معي القارئ اللبيب ـ:
من حقد الكبيسي الدفين على الدولة السنية السلفية وأهلها ـ حكّاماً وعلماء ومحكومين ـ لم يذكرها بين الدول التي ذكر أن بها المدارس البسيطة ـ الزوايا ـ التي تحفظ القرآن ، عندما قال: ” في ليبيا وفي العراق قبل مئة سنة وفي مصر قبل مئة سنة كانوا يذهبون بهم إلى هذه المدارس البسيطة”.
لماذا لم تذكر “المملكة العربية السعودية بين هذه الدول ؟
أليس كان فيها ما يُسمى بالكتاتيب تحفظ الصغار القرآن وتعلمهم الدين على قولتك ـ الزوايا ـ في ليبيا ؟
بل كانت لحد ما قبل سبعين أو ثمانين سنة موجودة هذه الكتاتيب ، لكن بُغض الكبيسي وحقده الدفين على أهل هذه المنطقة بالذات وعلى السلفيين جعله لا ينطق بأفعالها الحميدة. 
وسيأتي المزيد من الإيضاح كي يقتنع القارئ بما أعنيه من الحقد والبغض في قلب الكبيسي على أهل السنة.
قال الكبيسي:
” أول البارح مية وخمسين سيارة تحمل من هؤلاء اللي يسمونهم الوهابية … الآن لا ينبغي نسكت لأن نحاسب يوم القيامة ، من ها يسمونهم الوهابية السلفية اللي هم شركاء لكل هذه الثورات العربية اللي يسموها الربيع العربي ، في مصر نص ونص الاخوان والسلفية الوهابية مع بعض ، هذول الوهابية في ليبيا جمعوا مية وخمسين سيارة محملة بالمجاهدين على أساس للقضاء على كل هذه الزوايا وفعلاً سحقوها سحقا ، وفي الناس قاعدين يعلمون القرآن ، هذول اعتدوا على أهل الله على الخاصة الملكية”. اهـ.
أقول:
هنا يتبين للقارئ سبب رميي للكبيسي بالحقد الدفين والبغض للدولة السعودية وعلمائها وأهلها وذلك عندما قال: ” من ها يسمونهم الوهابية السلفية”.
يقول قائل: الدكتور الكبيسي لم يذكر الدولة السعودية بشي؛ فلماذا تتهمه وتتقول عليه؟
الرد بيسط جداً، لو تأمل القارئ ونظر بإنصاف وتجرد أن:
المعروف عند القاصي والداني أن الوهابية إذا أطلقها هؤلاء؛ فهم لا يعنون إلا أتباع الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي ، والذي خرج بدعوة الإصلاح “الدعوة السلفية” في بلاد نجد “اليمامة” في القرن الثالث عشر الهجري، ودعا للتوحيد ونبذ الشرك والبدع.
والكبيس خلط وظلم عندما قال : ” أول البارح مية وخمسين سيارة تحمل من هؤلاء اللي يسمونهم الوهابية … من ها يسمونهم الوهابية السلفية اللي هم شركاء لكل هذه الثورات العربية اللي يسموها الربيع العربي”.
الذين خرجوا ـ بزعمه وأنا لا أشهد بذلك ـ وقتلوا والحفظة وهدموا الزايا ، لو فعلا صحيح ، فهؤلاء ليسوا بسلفيين وإن تسموا والغالب على هؤلاء أنهم اتباع “تنظيم القاعدة” لو صح كلام الكبيسي لأنهم هم الذين يكفرون ويستحلون دماء المسلمين ويثيرون الفتن في البلاد هنا وهناك.
ثم إن الذين قادوا “الربيع العربي” كما يحلو للكبيسي وغيره هذه التسمية مع مخالفتنا لها لأنها ليست ربيعاً بقدر ما هي جحيم للوطن العربي؛ الذين قادوا هذه الثورات هم الغوغائية من الناس وأعانهم عليها لنضجها “الإخوان المسلمون” ليتربعوا على الكراسي وهذا ما حصل في تونس ومصر وما ليبيا عنهم ببعيد، وليس للسلفيين فيها لا ناقة ولا جمل .
أما قول الكبيسي: ” “في مصر نص المصر الاخوان والسلفية الوهابية مع بعض”.
فأقول: لقد اتهمت السلفية ورميتها بسهمٍ مسموم، لأن من رفع الراية مع “الإخوان المسلمون” وأيدوهم ووقفوا معهم في ميدان التحرير والانتخابات ليسوا سلفيين ولا ينتمون للسلفية بشي وإن ادعوا ذلك.
ولتعلم يا كبيسي ومن اغتر بكلامك؛ أن السلفيين ـ هم الذين أفتوا بعدم الخروج على الحكام والمشاركة في الفتنة ومنعوا مسألة الانتخابات ودعوى الديموقراطية والبرلمانات؛ ناهيك أن يقتلوا أو يهدموا أو يعينوا على مثل ذلك.
فدعواك باطلة واتهامك ورميك لهم بما ليس فيهم يعود عليك إثمه.
إن من لقبتهم بالوهابية؛ هم الذين يطفئون نار الفتنة هنا وهناك بالفتاوى تارة التي تحرم الخروج والمظاهرات وعمل الفوضى في البلاد، وبالمحاضرات تارة، وبالكتابة تارة وبالمناظرات تارة، فمن أين أتيت بأن السلفيين الوهابيين يقتلون ويكفرون ويهدمون ؟
أقول: عندما انكشف كذب الكبيسي أن الوهابية السلفية هدموا الزوايا وقتلوا اللي يحفظون ، رد عليه شخص من ليبيا اسمه “صلاح” وبين ما الذي حدث فقال في مداخلته عبر الهاتف للبرنامج:
” يا شيخ معليش بنصحح لك كلمة أنت حكيتها على ليبيا .. الأضرحة اللي حكيت عليها يعني بيهدموها الإخوة هذي ما هي بأضرحة تُقرأ فيها القرآن الكريم.
الكبيسي: هذي زوايا
صلاح: لا مش زوايا 
الكبيسي: هذي زوايا يحفَّظ فيها القرآن الكريم ويحفظ فيها العلم.
صلاح: هذا ضريح للشيخ عبد السلام ، هذا الشيخ بيزوروه الناس، والناس هذي يعني يبحث الناس حتى يبي ولد يجيه مش بنت ، يروح يزور الشيخ ولما يزور الشيخ يتبارك به ، المكان هذا الناس بتزور فيه ناس جُهّال ، تجي تزور المكان هذا علشان يجيه ابن وما تجيه بنت ، ما عنده أولاد ، لكن أماكن الزوايا موجودة إلى الآن ، يا شيخ معليش وتُقرأ فيها القرآن الكريم” . انتهى.
الحمد لله الذي فضحك على الملأ يا كبيسي وكذبك ورد كيدك في نحرك بشهادة أهل البلد، فبان حقدك وضغينتك التي تخفيها فأردتَ بجهلك بالواقع أن تلبس على السامعين والمشاهدين أن السلفيين يهدمون دور التحفيظ.
مع أننا لا نقر لك بأن الذين تعنيهم وتتكلم عنهم في ليبيا؛ سلفيين .
لأن السلفي لا يتصرف من عنده ولا يفتئت على ولاة الأمر فيهدم ويكسر ويزيل المنكرات دام البلد محكومة بحاكم.
فلما أن سمع الكبيسي الصدمة والصعقة من الليبي هذا ـ وفقه الله ـ؛ أبا واستكبر واستنكف واستمر في غيِّه فخرج بالكلام من ليبيا إلى الصومال والعراق وغالط وكابر؛ بدلاً من أن يستغفر ويعتذر، فقال: 
” يا سيد صلاح هذا الأمر أعظم من هذا ، سامع بالصومال ، أتدري ماذا فعلوا بهم ؟ مسحوهم من الأرض مسحاً ، لم يبقى فيه لا جامع ولا عالم ولا شيخ، هل سمعت بالعراق؟ مابقي فيه ولا عالم سنّي واحد”.
فانظر أخي القارئ الكريم كيف شرق وغرب الكبيسي عندما وجد نفسه في ضيق من أمره بعد تكذيب صلاح الليبي له، فخرج به للصومال والعراق وأصبح يلف ويدور ويحيد عن الحق عندما بُهت.
يعني لازم يستمر باتهام السلفيين الذين يلقبهم وأمثاله بـ “الوهابيين” والكذب عليهم .
فحسبنا الله ونعم الوكيل.

قال الكبيسي:
” دمرتم العراق تدميرا كاملا ودمرتم السودان والآن تدمرون ليبيا وانتظر ماذا سوف يحدث في مصر وهذه لعبة معروفة لا تمتلي على أحد ، جاءت الشيوعية أربعين عاما والبعثيون أربعين عاما والوهابيون أربعون عاما والكل يقتل والكل يمزق والكل يكفّر”.
أقول : 
ما زال الكبيسي مصر على أن السلفيين هم الذين يدمرون البلاد ويقتلون العباد وحشرهم بين الشيوعيين والبعثيين والإخوان المسلمين.
من الذي أحيا الله به العباد والبلاد بنشره الدعوة السلفية دعوة التوحيد ؟
أليس هو الإمام المجدد السلفي محمد بن عبد الوهاب في بلاد نجد ، والتي دعوته طافت أنحاء المعمورة وأنقذ الله بها العباد من الشرك والظلم ؟؟
إن الذين تُشير إليهم ياكبيسي هم “تنظيم القاعدة” (الخوارج) وليسوا أتباع السلف الصالح، ولكن من حقدك على السنة وأهلها هَوّنْتَ من شأن السلفية التي هي الإسلام ولا غير، فتوقف عن رمي التهم وقذف الأبرياء بما ليس فيهم.
قال الكبيسي:
” هذول على خطوات الشيطان … وإلا شوف “الإخوان المسلمون” جمعية هادئة، صار لهم من ألف وتسع مئة وعشرين إلى الآن في كل مدينة ما في عشرة وفي العراق كله مافي خمس مئة كل العراق، وفي مصر ما في عشر آلاف ، والوهابية باسبوعين ملايين في العالم”.
إن كنت تعني بالوهابية باسبوعين ملايين بالعالم ـ أي السلفيون ـ فأنا احملها على وجهين:
الأول: في انتشار السلفية منقبة والحمد لله مقابل القلة التي ذكرت من أعداد “الإخوان المسلمون” ـ مع أني لا أوافقك على هذه النسبة ـ لأن الإخوان المسلمون” وأتباعهم كثير جداً وأكثر من أصحاب الدعوة السلفية الذين هم على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح.
ولكن تنزّلاً لما ذكرتَ، أقول: انتشار المنهج السلفي ودعوة التوحيد في العالم وقبول الناس لها؛ لسهولتها ووضوحها لأنها مستقاة من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين ما فيها تعقيد ولا خفاء.
وأما كثرةُ أتباعها في نظرك وأمثالك وانتشارها في العالم ؛ إنما ذلك من هيبة الدعوة السلفية دعوة التوحيد فأفجعتك وأخافتك وأمثالك مع قلة أهلها.
وهنا اتذكر قوله تعالى: { كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }.
قال الكبيسي:
” والوهابية باسبوعين ملايين في العالم ، تروح الجوامع كلها اتحرك أصابعها ، لعبة يا ابني لعبة” ـ وكان يحرك إصبعه السبابة استهجاناً ـ.
أقول:
في هذا تنقص واحتقار وازدراء واستهجان لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في تحريك الإصبع في التشهد في الصلاة، وقد ثبت وصح الحديث بذلك حيث يحدث الراوي عمّا شاهده من صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وهو وائل بن حجر رضي الله عنه فيقول فيه:
(ثُمَّ قَبَضَ ثِنْتَيْنِ فَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا).
اللهم إنا نعوذ بك من سقطات اللسان ومرض القوب.
قال الكبيسي:
” الآن لا ينبغي نسكت لأن نحاسب يوم القيامة .. نحن يوم القيامة سنبعث ، وسيسألنا الله عز وجل لما لم تقولوا الحق وقد عرفتموه ، نقول ياربي فرقت من الناس ،… تخاف أنا اذهب به الى النار ، أنا ابرئ نفسي يوم القيامة”.
اقول:
الله أكبر على هذا الورع والغيرة والحرقة على دين الله والخوف من سؤال الهب تعالى، أين أنت من هذا كله يا كبيسي عندما استهجنت بسنة تحريك الأصبع في الصلاة وسخرت بالذين يحركونها تأسياً بالنبي صلى الله عليه .
مَثَلُك في هذا الورع والخوف مَثَلُ الذين قتلوا الحسين ويسألون عن حكم قتل الذباب في الحرم .
أين هذا الورع منك والتقوى عندما جعلت السلفية (الوهابية بتعبيرك) في صف الشيوعية والبعثية ؟
أما تتقي الله وتراقبه حق المراقبة، تجعل الدين الإسلامي الصافي النقي “السلفية” في مستوى الكفر من بعثٍ وشيوعية ؟
قال الكبيسي:
” شوف بعد سنتين ثلاثة لن تجد منهم ولا واحد بعد أن قد أدوا دورهم كما أدوا الشيوعيون وانتهوا والبعثيون وانتهوا والقوميون وانتهو ، جاء دور هذول الأغبياء” .
أقول:
لن ينتهي السلفيون وسيبقون إلى قيام الساعة وأنا أجزم بذلك لأني مصدقاً للنبي صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى حيث قال: 
(لاَ تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ). أخرجه مسلم.
(وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللَّهِ). البخاري.
(لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ). متفق عليه.
وأما أنهم أدوا دورهم على قولك؛ فالسلفيين لم يكونوا في زمن من الأزمان أداة ولا معول هدم، بل هم أهل إصلاحٍ وبناء.
أما وصفك للسلفيين بأنهم أغبياء؛ فأقول: أعد للسؤال جوابا وللجواب صوابا.
قال الكبيسي:
” والله خيرة شبابنا في العالم العربي ضحكوا عليهم سووهم شيوعيين ملحدين راحوا وانتهوا كبُّوهم في الزبالة. 
وخيرة شبابنا الإسلامي سووهم هذول وهابية ما وهابية والله العظيم، يعني شو ذنبهم هذول … فما ذنب هؤلاء الشباب يذهبون إلى جهنم”.
أقول:
سبحان الله والله أكبر !!!
الآن الشباب الإسلامي عندما يتبع المنهج السلفي الذي هو الإسلام الصحيح؛ مصيرهم يكون إلى النار، وحكمت عليهم بالنار يا كبيسي ؟؟؟!!!
كبرت كلمة تخرج من أفواههم.
من أعطاك حق التوزيع ـ فريق في الجنة وفريق في السعير ـ يا كبيسي ؟
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (سَيَأْتِى عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ)، قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: (الرَّجُلُ التَّافِهُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ). أحمد، وابن ماجه، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني.
قال الكبيسي:
” وشوفوا شو سووا بالعراق.. هالوهابية ، المساجد مغلقة الناس كلها كفار العلماء كلهم مشركين يقتلون”.
أقول:
كفى خلطاً وعبثاً في عقول الناس ، الذي يحصل في العراق هو من عمل الخوارج والمرتزقة من الرافضة والكفرة الأمريكان، وليسوا الذين تسميهم بـ “الوهابية”.
إن من تُصر على تسميتهم بالوهابية هم أتباع السلف الصالح الذين يدعون لتوحيد الله تعالى ويحرمون قتل المسلمين بل يحرمون قتل الكافر الذمي والمستأمن.
قال الكبيسي:
” المسيح عندهم مرجع واليهودي والصابئي، إلا هذول المسلمين ما عندهم مرجعية كل واحد وكيفه”.
أقول:
قولك: ” إلا هذول المسلمين ما عندهم مرجعية”.
سؤالي لك يا كبيسي : من أي الطوائف والفرق والأديان أنت ؟
أرى أنك أخرجت نفسك من دائرة المسلمين بعبارتك ” إلا هذول المسلمين”، فنسأل الله السلامة والعافية وحسن اختيار الألفاظ وحسن الكلام.
ثم من قال أنه لا يوجد مرجعية للمسلمين ؟
أين أنت من هيئة كبار العلماء ، واللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية ؟
وأين أنت من رابطة العالم الإسلامي ، والمجمع الفقهي بها ؟
وأين أنت من الأزهر بمصر ؟
نعم. إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، كما قلتَ ذلك في آخر حديثك .
وختاماً أقول:
إن نبزك السلفيين بالوهابية؛ شنشنة تعرفها من أخزم ، وليست جديدة وهي منك ومن أمثالك لتنفير الناس من أهل الحق والهدى ومن أهل العلم الذين يدعون للكتاب والسنة الصحيحة على هدي السلف رضي الله عنهم ورحمهم، فلا ضير أن نسمعها منك، وقد فسدت بضاعتك وعفنت وأرجو أن تبحث لك عن غيرها.
ولم استغرب منك الكلام في السلفيين الذين لمزتهم بـ “الوهابية” لأنك تطاولت على من هو أفضل منهم وهو معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وحكمت عليه أنه في النار، فكيف بمن هو دونه !!!
ثم أطلب منك يا دكتور أحمد الكبيسي أن تخصص حلقة من برنامجك هذا في الشيعة الرافضة وما لهم وما عليهم علنا ننظر شجاعتك وبسالتك وفتوتك التي بذلتها في النيل من السلفيين.
ولا تنسى حلقة مثلها في “الإخوان المسلمون” حتى نتعرف من خلال كلامك فيهم على ما عندهم كما نتعرف على ما في رأسك وجعبتك حتى تنكشف أكثر وأكثر. 
ـ تنبيه ـ 
تذكّر أن “الإخوان المسلمون” الآن حكموا مصر وبذروا أول بذرة في حياة مصر بافتتاح حسينية للشيعة الرافضة، وكذلك تم تعيين رجل نصراني مساعداً للدكتور مرسي.
وأنا على يقين أنك جبان ولن تستطيع تنفيذ ما طلبته منك.
ولهذا عنونت المقال بهذا الدعاء: ” اسأل الله العظيم أن يشغلك في نفسك “.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين،،

كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
الأربعاء 13/ رمضان / 1433هـ.

 

هذا اللقاء الصوتي

http://m.youtube.com/#/watch?desktop…Upjwcs0E&gl=US