ابنتي رضعت مع جدتها لأمها، مع أصغر خال لها، علما بأن جدتها لها أبناء من أزواج آخرين أكبر، هل ابنتي تكون أختًا من الرضاعة لأخوالها الكبار، يعني تصبح خالة أبناءهم في الرضاعة؟


يقول السائل: ابنتي رضعت مع جدتها لأمها، مع أصغر خال لها، علما بأن جدتها لها أبناء من أزواج آخرين أكبر، هل ابنتي تكون أختًا من الرضاعة لأخوالها الكبار، يعني تصبح خالة أبناءهم في الرضاعة؟ وجزاك الله خيرًا.

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: نعم، إنه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد أريد منه أن يتزوج ابنةَ حمزة، وحمزة رضي الله عنه ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه أخوه من الرضاعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لي، «إنها ابنة أخي من الرضاعة، ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» متفق عليه.

فإذا كان كذلك فإن هذه البنت تكون أختًا لأخوالها، سواء كانوا أخوالًا لها من جدتها، الذين رضعت معه، أو لو كان لها أخوال من جهة الجدة فحسب دون الجد، فإن كذلك تكون أختًا لهم.

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلِّمَنا ما يَنْفَعَنَا، وأن يَنْفَعَنَا بما عَلَّمَنَا، وجزاكم الله خيرًا.