ما حكم المشاركة في يوم الحجاب العالمي؟


يقول السائل: ما حكم المشاركة في يوم الحجاب العالمي؟

الجواب:

إنَّ جعلَ يومٍ معيَّنٍ لإحياء ذكرى عبادة أو لتحميس الناس لفعل عبادة، كالاحتفال بمولد النبي ﷺ، أو يوم الأم، أو أسبوع المساجد، أو اليوم العالمي للحجاب، إلى غير ذلك، كل هذا من البدع؛ لأنها عبادة، والعبادات مبناها على الحظر والمنع والتوقيف إلا بدليل، ولا دليل يدل على هذا.

وقد ثبت عن النبي ﷺ في الصحيحين من حديث عائشة -رضي الله عنها- أنه قال: «مَن أحدَث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»، فجعل أسبوع للمساجد أو يوم الحجاب العالمي أو الأم …إلخ، كل هذه من البدع لأنه لا دليل على ذلك.

فإن قال قائل: إنَّ الزمان تغيَّر وإننا نريد شحذ همم الناس للاهتمام بالحجاب؟

فيقال: قد ذكر شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- قاعدة عظيمة في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم) وهو أنه إذا كثُرت معاصي الناس وذنوبهم فليس هذا مُبرِّرًا للإحداث في الدين، بل يُؤمر الناس أن يرجعوا إلى دين الله، فلا يُغيَّر الدين لأجل الناس.

فكون الزمن تغير وكثرت المعاصي وضعف إقبال الناس على الخير …إلخ، هذا ليس مبرِّرًا للإحداث في الدِّين، فلو كان خيرًا لفعله النبي ﷺ وأصحابه الكرام.

381_2


شارك المحتوى:
0