هل يجوز شرعًا أخذ قلب كافر من جثته؟


يقول السائل: هل يجوز شرعًا أخذ قلب كافر من جثته؟ وهل يجوز زرع هذا القلب في جسد مسلم؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فيأتي السؤال: هل لو زُرع قلب كافر في صدر مسلم يصير المسلم كافرًا؟

الجواب:
التبرُّع بالأعضاء ونقل العضو من إنسان إلى إنسان قد تكلم فيه علماؤنا الكبار كالعلامة عبد العزيز بن باز، والعلامة الألباني، والعلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمهم الله تعالى- وبيَّنوا أن مثل هذا غير جائز، وقد سبق جواز مفصل في مثل هذا ونقل حجج هؤلاء العلماء، أسأل الله أن يجمعنا وإياكم وإياهم في الفردوس الأعلى يا رب العالمين.

لكن على القول بجواز التبرع بالأعضاء ونقل الأعضاء فإنه إذا أخذ المسلم قلب الكافر لا يكون المسلم كافرًا؛ لأنه ليس المراد مضغة القلب وإنما المراد الروح مع القلب، فالروح هو الأصل والبدن تبعٌ له، فقلب الكافر عضو إسلامه وكفره باعتبار ما معه من الروح، فلذلك إذا نُقل إلى الإنسان المسلم نُقل العضو وبقيت روح المسلم وهي روح مسلمة.

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، وجزاكم الله خيرًا.

993_3


شارك المحتوى: