يقول السائل: هل مِن الشرك نقول: عادة في شهر كذا وكذا ينزل المطر؟
الجواب:
هذا ليس شركًا، هذا من باب الإخبار، وإنما يكون شركًا لو نُسِبَ المطر إلى هذا الشهر، بحيث جُعِلَ سببًا، أما إذا كان من الإخبار أنَّ عادة الأمطار أن تنزل في الشهر الفلاني …إلخ، فمثل هذا ليس شركًا، وإنما تكون شركًا لو نُسِبَ المطر إلى زمانٍ أو إلى نجمٍ أو كوكبٍ وغير ذلك.
كما قال النبي ﷺ في الصحيحين من حديث زيد بن خالد الجهني: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب، وأما من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب».