يقول السائل: هل لي أجر لو تبرَّعت بأعضائي بعد مماتي؟
الجواب:
الأظهر -والله أعلم- أنَّ الأعضاء ليست ملكًا للإنسان، فليس الإنسان مالكًا ليده ولا لكبده، ولا للكلى، ولا لغير ذلك، بل كل هذا من الله وهو مُؤتمنٌ عليه، ويشترط في التبرُّع أو في البيع أن يكون مالكًا لذلك، وهو ليس مالكًا له حتى يتبرَّع به أو يبيعه.
وقد فصَّلت الكلام على هذا في جوابٍ سابق، وما تقدم ذكره هو قول أئمة العصر، قول الإمام ابن باز، والإمام الألباني، والإمام ابن عثيمين، -رحمهم الله تعالى-.