مَنْ قتل الشيخ المجاهد جميل الرحمن أحد من أطلق شرارة الجهاد ضد الشيوعيين والسوفيت؟


هذه الكلمات كتبتُها قبل شهور
وأنشرها الآن :
مَنْ قتل الشيخ المجاهد جميل الرحمن أحد من أطلق شرارة الجهاد ضد الشيوعيين والسوفيت؟
و مَنْ اجتاح كونر ودمرها وقتل الرجال والنساء والحوامل والأطفال؟
أهم السوفيت ؟
أهم الشيوعيون؟
أهم اليهود؟
أهم الصليبيون؟
لا
أنهم جماعات الإخوان المسلمين الأفغان وغيرهم
الذين ما اجتمعوا على قتال الشيوعيين
وإنما اجتمعوا على قتال السلفيين
هذا تاريخ لا يُمكن طمسه
ولا يمكننا نسيانه

قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في كتابه “مقتل الشيخ جميل الرحمن ” :
” فقد أخبرني بعض إخواني في الله أنه كان في بعض المعسكرات وسمع بعض الأفغان يقول :
إذا انتهينا من الشيوعيين سنبدأ بالوهابية.”

وقال : “وقد قال غير واحد من الإخوان المسلمين :
هؤلاء أخطر من الشيوعيين.
وقال آخر : إذا انتهينا من الشيوعيين سنرجع عليهم.
وقال آخر: لو أن لي من الأمر شيئًا لبدأنا بكم قبل الشيوعيين.”
وقال: “الشيء الذي يتعجب منه أو الذي يدهش هو :
لم كان العرب الذين عند أخينا (جميل الرحمن) وهابية؟! وعند (سيّاف) وأصحابه لهم التقدير والإجلال، ويقدرونهم غاية التقدير؟!!
أخونا (جميل الرحمن) رحمه الله تعالى قام بمدارس تحفيظ قرآن، وبدعوة إلى الله سبحانه وتعالى
وقام في مجلة (المجاهد) بنشر فوائد ونصائح للعلماء.
وأعتقد أن ما فعله (حكمتيار) من باب : رمتني بدائها وانسلت
فهو عميل لأمريكا ولأعداء الإسلام
وهم من قبل مدة يشنون على المجاهدين بأنّهم وهابيون.
فمن الذي حقق لهم ما يريدون؟ إنه (حكمتيار) وأصحابه الآخرون.
بل الأحزاب السبعة تمالأت والحمد لله عندنا وثائق قدر مجلد صغير وصلت هذه الوثائق في اليوم الثامن من ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وألف (8 ربيع أول 1412?).
وبعد ذلك اتضحت الحقيقة، وعرف الناس أنه أمر متواطأ عليه بين الأحزاب كلها
وبين الإخوان المفلسين وإلا فما معنى المقابلة التي نشرتْها جريدة (الصحوة) لا بارك الله فيها مع (حكمتيار) وتسأله عن ولاية (كنر)؟
فيقول: (إن بها عملاء لأعداء الإسلام).
فهذا تمهيد وما معنى أنه أشيع في (الرياض) قبل مقتل أخينا (جميل الرحمن) بيوم أنه قد قتل
وكانوا يذهبون إلى أفغاني صاحب مطعم ويقول :
(لا، لم يقتلْ، سيأتيكم الخبر بعد العصر يوم الجمعة).
وبعد عصر يوم الجمعة جاء الخبر بقتل أخينا (جميل الرحمن) رحمه الله تعالى.” اهـ


شارك المحتوى: