يقول السائل: ممكن تذكر كيفية صفة صلاة النبي ﷺ من شروط وأركان، وهل للصلاة واجبات أم شروط وأركان؟ مع ذكر الدليل، وجزاك الله خيرًا.
الجواب:
إنه ليس من عادتي في الإجابة عن الأسئلة أن يُبسط الجواب في مثل هذا، فإنَّ العادة أن تكون الأجوبة في دقائق، وجواب السؤال هذا يحتاج إلى وقتٍ طويل، والعادة أنَّ مثل هذا يُذكر في الدروس والشروح، لذا أُحيل السائل لمعرفة هذا الجواب بالرجوع إلى الشروح والدروس فيما يتعلق بصفة الصلاة.
لكن أُشير إلى بعض ما سأل عنه:
أما القول بأنَّ في الصلاة أركانًا وشروطًا، فإنَّ في الصلاة أركانًا وشروطًا، والركن والشرط يجتمعان في أمر وهو أنه إذا تُركا بطلَتْ الصلاة، إلا أنَّ الركن داخل الماهية -داخل صفة الصلاة- أما الشرط فهو خارج الماهية – خارج صفة الصلاة-.
فالسجود والركوع ركن، أما استقبال القبلة واجتناب النجاسة، والطهارة من الحدث، فإنَّ هذا شرط.
وأما قول السائل: (في الصلاة واجبات؟)
فأصح أقوال أهل العلم -والله أعلم- أنه ليس في الصلاة واجبات، وإنما فيها أركان وشروط ومستحبات، وإلى هذا القول ذهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في قول، وهذا هو المشهور عند أهل العلم، وهذا هو قول جمهور المذاهب الأربعة، أنه ليس في الصلاة واجبات.
وبسط هذا كما تقدم ذكره في كتب الفقه وشروح أهل العلم عليها.