يقول السائل: أنا كنت أعمل في بنك ربوي في السابق لمدة اثنتي عشرة سنة، من بداية تخرجي من الجامعة، هل العمل في البنوك الإسلامية جائزة؟
الجواب:
العمل في البنوك الربوية فيكفي أنه بنكٌ ربويٌّ، وأنَّ التعامل فيه محرم وهو كبيرة من كبائر الذنوب، بل ثبت في مسلم من حديث جابر قال: لعن رسول الله ﷺ آكل الربا ومُوكله وكاتبه وشاهديه، وقال: «هم سواء» -أسأل الله أن يُعافيني وإياكم-.
فالذي يعمل في هذه البنوك الربوية ملعون، ومُتعاون معهم على الإثم والعدوان -والعياذ بالله-.
أما البنوك الإسلامية فينبغي لمن أراد أن يعمل بها أن يكون حذرًا، وأن يتأكد من المعاملات، فإنَّ كثيرًا من البنوك تسمى إسلامية وفي حقيقتها فيها تساهل كبير وتسابق على تتبُّع الرُّخص والتحايل على شرع الله، فلابد أن يكون المسلم حذرًا وأن يتَّقي الله في ماله الذي منه يُنمِّي بدنه ويُغذِّي أبناءه.
أسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.