يقول السائل: عندنا في مصر أذان الفجر يكون قبل الوقت بثلث ساعة تقريبًا، فمتى أصلي سنة الفجر؟ بعد الأذان مباشرة؟ أو أجلس قبيل الإقامة وأصليها؟
الجواب:
إنَّ وقت سنن الرواتب تبعٌ للفريضة، فعلى هذا راتبة الفجر تبتدئ بابتداء وقت الفريضة، فإذا دخل وقت الفريضة فيبتدئ وقت راتبة الفجر، فإذا كان الأذان قبل الوقت فإنه إذا دخل المسجد يصلي ركعتين هما تحية المسجد ولا يجلس إلا بعد أن يصليهما؛ لما أخرج الشيخان من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه- أنَّ النبي ﷺ قال: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ».
ثم بعد ذلك إذا دخل الوقت قام وصلى راتبة الفجر، ثم صلى الفجر مع المسلمين.
إلا أني أُنبه إلى أنه حصل توسُّعٌ عند كثيرين في بلاد العالم الإسلامي بأنَّ وقت الفجر ليس دقيقًا وأنه يدخل قبل ثلث ساعة أو عشر دقائق، وهكذا، وإني أدعو أن يتأكدوا وأن يسألوا أهل الخبرة وألا يتوسعوا في مثل هذا، وألا يبنوا أمورهم على مجرد الظن، بل يرجعوا إلى الموثوقين والمعروفين.