رجلٌ كثيرُ السفر وجاء إلى بلده لسبب موت قريبٍ، ولم ينو الإقامة، هل يجوز له القصر؟


يقول السائل: رجلٌ كثيرُ السفر وجاء إلى بلده لسبب موت قريبٍ، ولم ينو الإقامة، هل يجوز له القصر؟

الجواب:

مَن رجعَ إلى بلده فقد انتهت رُخص السفر، فيجب عليه الإتمام ولا يصح له الجمع، وإذا كان الصوم صومًا واجبًا كصوم رمضان فيجب عليه أن يصومه، فمَن رجع من سفره لا يصح له أن يترخَّص برخص السفر؛ لأنَّ الأمر مُعلَّقٌ على السفر، فلمَّا زالَ هذا الأمر رجعَ إلى الأصل وهو الإقامة وما يترتَّب عليه من أحكام.

قال الله عز وجل: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: 101] فمفهوم المخالفة: إذا لم يوجد الضَّرب ولا السَّفر فإنه يرجِع إلى الأصل وهو الإقامة، ويجب عليه كل ما يجب على المقيم.

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.

432_3


شارك المحتوى:
0