يقول السائل. هل متن “عمدة الفقه” من المتون التي ألفت على المذهب، أم أن مؤلفها كتبها بما ترجح عنده؟ وكيف تفرق بين ما كتب على المذهب، وبين ما كتب على الراجح؟


يقول السائل. هل متن “عمدة الفقه” من المتون التي ألفت على المذهب، أم أن مؤلفها كتبها بما ترجح عنده؟ وكيف تفرق بين ما كتب على المذهب، وبين ما كتب على الراجح؟

 

يقال جوابًا على هذا السؤال: “عمدة الفقه” من متون المذهب الحنبلي، وهي من المتون المختصرة، فكتبه المصنف بما يراه صحيحًا من المذهب الحنبلي، ودلل على بعض المسائل فيه.

وأما التفريق بين الكتب التي كتبت على المذهب، وعلى غير المذهب، فهذا يعرف بصنيع المؤلف، فمثلًا ابن المنذر –رحمه الله تعالى- في كتابه “الأوسط” لم يكتبها على مذهب، وإنما كتبها بما ظهر له من الدليل، وكذلك فعل ابن عبد البر –رحمه الله تعالى- وإن كان متأثرًا بالمذهب الذي نشأ عليه، وهو المذهب المالكي، وهكذا فلكل كتابٍ حكمه، ويعرف بطريقة المصنف، إما بقراءة الكتاب، أو بأن يبين المؤلف طريقته.