الموقع تحت التجربة ، نستقبل ملاحظاتكم واقتراحاتكم عبر اتصل بنا


وجوب الالتفاف حول ولي الأمر ضد أعداء الدين والوطن


إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..

أَمَّا بَعْدُ:: فاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى حَقَّ التَّقْوَى تَأْمَنُوا فِي دِيَارِكُمْ، وَتَهْنَئُوا فِي عَيْشِكُمْ، وَتَسْتَقِرَّ أُمُورُكُمْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

عبادالله

بلادنا حَرَمُ الإسلامِ، ودارُه الأُولى، وستبقَى هذهِ البلادُ قاعدةَ الإسلامِ دائمًا؛ كما كانتْ قاعدتَه أولاً، ومَعقِلَ الإيمانِ آخِرًا؛ كما كانتْ سابقًا  بإذن الله إذا مااستقمنا على دين الله وإن تولينا أبدلنا الله بغيرنا قال سبحانه (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم).

إذا تبينَ هذا -أيُّها المسلمونَ- فاعلَموا أن المعتدينَ علينا في في بلادنا لا يَستهدفونَنا لأجلِ نفطِنا، بل لأجلِ أننا سُنةٌ مُوحِّدونَ، وهمْ بالله مشرِكونَ مُبتدِعونُ. ولينشروا عقيدتهم الفاجرة في الحرمين كما يصرحون بذلك في الإعلام ويهددون ! تساندهم دول كانت تكيد لنا في الخفاء وجماعة الإخوان وإفرازاتها التكفيرية الخارجية مع الأحزاب الليبرالية والتغريبية الإنحلالية وهو مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم (يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) ولقد باتَ واضحًا أن الحركةَ الحوثيةَ ذراعٌ من أذرعةِ الدولةِ الصَّفَويةِ الباطنيةِ، وما همْ إلا خَدَمٌ في مَعبدِ الثَّورةِ الخُمينيةِ. وقد أعلَنَتْ إيرانُ أن حمايةَ حوثيةِ اليمنِ مسئوليةٌ إيرانيةٌ. ولكنَّ اللهَ سيخيَّبَ آمالَهم وأذلَّهم.كما أذل غيرهم لمحاربتهم دولة التوحيد رافعة راية السنة حامية أهلها

تحالَفتِ الأفاعيْ والعقارِبْ

* وأجلَبَتِ الذئابُ مع الثعالبْ

عباد الله

لقد كشَّرَ معمَّمو إيرانَ عن أنيابِهم، وبانت

ْأحقادُه وعداوتُهم هذهِ لأهلِ السُّنَّةِ وهذا يوجب

علينا مزيدَ الالتفافِ حولَ ولاةِ أمورِنا، وقطعِ الألسنِ المفرِّقةِ، وإسكاتِ الإشاعاتِ، مُفْشِينَ بينَنا وبينَ وُلاتِنا مبدأَ التعاونِ على البرِّ والتقوى، والتناهيْ عن الإثمِ والعدوانِ بالحكمة والطرق الشرعية وبرَغْمِ ذلِكُم؛ فإليكُم هذه البُشرى مِن نبيِّنا صلى الله عليه وسلم حيثُ قالَ: (إذا هلَكَ كِسرَى فلا كِسرَى بعدَه، وإذا هَلكَ قَيصرُ فلا قَيصرَ بعدَه، والذي نفسيْ بيده لتُنْفَقَنَّ كنوزُهما في سبيلِ الله(.

فهذه بُشرى الصادقِ المَصدوقِ لنا أنَّ ديارَ الإسلامِ ستبقَى في أيديْ المسلمينَ، وأنه لا سبيلَ لأعدائهِم من الفُرْسِ والرومِ عليها، ولنْ تقومَ لهم في ديارِنا قائمةٌ، ما تَمَسَّكْنا بدينِنا واجتمَعْنا تحتَ رايةِ قادةِ بلادِنا، فمملكتُنا مأرِزُ الإيمانِ، بحجازِها ونَجدِها وغَوْرِها وخليجِها، باقيةٌ بالإسلامِ وللإسلامِ بإذنِ اللهِ تعالى.

فيا أيُّها المُجاهدِون والمُرابطون على ثغورِ بلادِنا: هنيئًا لكم ما يَنتظرُكم منَ الأجورِ الوفيراتِ، والحسناتِ المُضاعَفاتِ، متى ما صَلُحتْ نِيَّاتُكم،

وابتغيتُمْ بجهادِكم وجهَ اللهِ والدارَ الآخرةَ.

عبادَ اللهِ: إنَّ من أسباب النصرالتوبةُ إلى اللهِ جميعًا، والتمسكُ بالتوحيد، فلا عصمةَ من فتنةٍ، ولا خروجَ من أزمةٍ إلا بذلك )الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُون. (وما وقعتِ الفتنُ، ولا المصائبُ، إلا بسببِ ذنوبِ العِبادِ! بلِ الصحابةُ قالَ ربُّنا لهمْ)أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ( هذا وصلوا وسلموا على نبيكم محمد عليه الصلاة والسلام

الخطبة الثانية

الْحمدُ للهِ ربِّ العَالَمِين, وَالعَاقِبةُ للمُتّقِين, وَلا عُدوانَ إِلا عَلَى الظَّالِمين, وَأَشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشهدُ أَنَّ مُحَمّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ, صَلَى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمَ تَسلِيماً كَثِيراً. أما بعد:

فاتقوا الله عبادالله وتوبوا إلى الله توبة نصوحا وقوموا بواجبكم بإنكار المنكرات عن طريق القنوات الرسمية وماعليك ألايستجاب لك فليس هذا بعذر لك ودعك من المتلحطمين والمثبطين الذين يرمون المصائب التي تأتينا على غيرهم من الحكام والعلماء ويتناسون أنهم من أسباب تلك

المصائب كما هو حال المشركين مع أنبيائهم فكانوا يقولون لأنبيائهم كما ذكر ربنا عزو جل (وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك) أي مصاءبنا بسببك وهم والغون في الشرك وإيذاء الموحدين وظلم الآخرين

عبادالله

اعلموا أن انتشارالمنكرات و المحرمات لايعني جوازها أو السكوت عنها بل تجب علينا النصيحة لأهلينا بمنعهم عنها وأن نقوم بواجب القوامة في بيوتنا التي تخلى عنها الكثير من الأزواج والأباء وعلينا مناصحة الأقارب والجيران والأصدقاء بعد م الذهاب  إلى الحفلات الغنائية أوالسينماء أوحضور الأعياد الوطنية والمشاركة في أنشطتها والمشاركة فيها لايعني تجوزيها بحجة النظام يسمح أو أنك مجبر فشرع الله فوق أنظمة البشرومع ذلك تدعوالله بإصلاح نفسك ومن حولك وبإصلاح ولاة أمرك ولاتهيج عليهم وحبب الناس إليهم واذكر محاسنهم وحسناتهم واعذرهم لمايواجهونه من أعداء الداخل والخارج من ضغوطات ومراعاة مصالح فولاتنا أهل توحيد وصلاح على مر التأريخ فلايغوينك أهل الباطل ويشككونك فيهم واسلم بدينك بعد ذلك قال سبحانه (ياأيها الذين آمنواعليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم )

عِبادَ الله: يَجِبُ على المسلمين عُمُوماً حُكَّامًا ومَحْكُومين، أَنْ يُوقِنُوا بِأَنَّهم إذا تَمِسَّكُوا بِكتابِ اللهِ وسُنَّةِ رسُولِهِ صلى الله عليه وسلم وجَعَلُوا الإسلامَ والشَّريعَةَ مَصْدَرَ عِزَّتِهِم. فَإِنَّ أَذَى الكُفَّارِ لَهُم لَن يَتَجاوَزَ مُجَرَدَ الأذَى اليَسِيرَ الذي لا يُشَكِّلُ خَطَراً يُذْكَر، قال تعالى: ( لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ )، وهذا وَعْدٌ صادِقٌ، لِأَنَّه مِن عِنْدِ اللهِ، وبُشْرَى لِلمُؤْمِنين، ولكن إذا تَحَقَّقَ الشَّرطُ المَذْكُورُ، وأَمَّا إذا تَخَلَّفَ الشَّرْطُ فَلا نَلُومَنَّ إلا أَنْفُسَنا.هذا وصلوا وسلموا على نبيكم محمد بن عبدالله كما أمركم الله ورسوله تفلحوا وحافظوا على صلواتكم في المساجد ترضوا ربكم ووحدوه وأخلصوا العبادة له تنجو من عذابه وتفوزوا بجنانه نسأل الله من فضله

اللهم أصلح أحوال المسلمين حكاماً ومحكومين، واجعل ولايتهم فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا ذا الجلال والإكرام، اللهم اجمع كلمة المسلمين على الكتاب والسنة، وأصلح أهلها وحكامها واجمع كلمتهم وألف بين قلوبهم واجعلهم يدا واحدة على من عداهم يا قوي يا عزيز،اللهم عليك بأعدائنا أعداء الدين واكفناهم بماشئت وانصر جنودنا الموحدين واحقن دماءهم واشف مرضاهم وتقبل قتلاهم في جنات الخلد برحمتك ياأرخم الراحمين