وتعانق النشيد الإسلامي والغناء


وتعانق النشيد الإسلامي والغناء

((عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال لـ حذيفة: أوصني قال: إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله؛ فإن دين الله واحد))

لا يوجد في شريعة الله نشيد إسلامي ، كما صرح بذلك أهل العلم وإنما نشيد مباح لزرع الأدب والنخوة والشجاعة في النفوس أوحداء لقطع الطريق وطرد التعب وما كان يُعرف في بلادنا السعودية السلفية ما يسمى بالنشيد الإسلامي أيضا قبل أن يحدثها جماعة الإخوان المسلمين البدعية عندما توافدوا علينا من مصر وسوريا بعد أن نفثهم حكامهم فزرعوا بدعهم وشرورهم بين شباب بلادنا والذي رأيتا ثمرة بذرتهم الفاسدة في التفجيرات ومنازعة الحاكم وصدق المثل

((إنك لا تجني من الشوك العنب ))

هؤلاء الوافدون بعد أن أكرمناهم كما ذكر الأمير نايف الخبير رحمه الله بأمر هذه الجماعة السرية والتي لم يتبين لعلمائنا ما كانوا يخفونه من مكر وبدع في أول الأمر لأنها جماعة باطنية سرية تتشكل وتتلون في كل دولة بحسب أنظمتها كما نظّر لها مرشدها

فلما تمكن الإخوان لدغوا وأظهروا بعض ما عندهم وهذا شاهد من أهلها هو الشيخ عائض القرني نفسه يشهد بذلك فما موقفك ؟

http://m.youtube.com/watch?v=9TakN0BEw5Q&feature=fvwrel

فعند ذلك صفعهم الشيخ عبدالعزيز بن باز بالفتوى النارية التي جعلتهم في عداد الفرق الهالكة التي أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم أنها في النار

http://m.youtube.com/watch?v=0b1rB5b403I&desktop_uri=%2Fwatch%3Fv%3D0b1rB5b403I

إن تسمية هذا النشيد البدعي بالإسلامي يعني ما يقابله نشيد كفري وأيضا لازمه التعبد به وهذا أيضاً هو عين ما أحدثه الرافضة والصوفية الذين صدروا لنا شيوخهم من الإخوان كما ذكرنا سابقا

ولو سألنا لماذا هذا الإحداث في الدين والذي فيه تشبه للطقوس البدعية كالرافضة والصوفية والتي استنكرها السلف قديما ومن بعدهم كابن تيمية؟

يجيب معاذ بن جبل رضي الله عنه:

((إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والعبد والحر فيوشك قائل أن يقول ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ؟ ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره فإياكم وما ابتدع فإن ما ابتدع ضلالة ))

فأحدثوا وسائل كالنشيد ليهتدي الناس إلى الله ويتوبوهم بهذه البدع التي انتحلوها ممن سبقهم إلى هذه البدعة ممن أنكر عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في زمانه عندما استخدموا النشيد(السماع) لهداية العصاة كما تجده في هذا الرابط:

http://www.islamancient.com/play.php?catsmktba=992

السماع المذكور هو المسمى في وقتنا(بالنشيد الإسلامي) وهو متوارث بين أهل البدع كما نسمع عن موالات الرافضة وابتهالات الصوفية التي هي في الأصل مستنسخة ومأخوذة من النصرانية قبلهم الذين استحدثوا الموسيقى وقد كانت ممنوعة في كنائسهم لما رأوا انصراف الناس عنها لإرجاعهم إلى دينهم بعد أن زهدوا فيه واعتنقوا العلمنة وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله :

(( ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ))

في هذه الزمان تعانق الاثنان الدافع البدعي (النشيد) والدافع الشهواني (الغناء ) بمبادرة الداعية القرني مع محمد عبده المغني بمباركة شيوخ الصحوة ودون نكير ممن يتبجحون بالغيرة والمدرعمين وهم في الواقع دعاة فتنة وشر قال السلف:

((أهل الأهواء يتكاتمون كل شيء إلا الألفة )) يعني لا ينكر بعضهم على بعض

فعندها انحرف أهل الطاعة إلى أهل الفسق لا العكس لأن المغني هو المؤدي وصاحب الشأن في العمل الفني ..

بقصيدة الداعية المغنية وألحان المغني للقصيدة تولد خداج بينهما

وهو النشيد المصحوب بالمؤثرات أوالإيقاعات الصوتية والبدعة تجر أختها فأصبحنا لا نميز الموسيقى من الإيحات المسماة بإيقاعات بشرية فكلاهما تؤديان بنغمات نتيجتها وثمرتها نغمة موسيقية ولو تمدحوا باختلاف التسمية واختلاف الآلة فالعلة واحدة ..

مما حدا بالعلماء الذين سمحوا بالنشيد في أول الأمر قبل تطوره إلى تحريمه ومنهم الشيخ العثيمين والشيخ ابن جبرين رحمهما الله وقد سبقهم في تحريمه وبدعيته معالي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، كما ذم بقية العلماء ما كان على ألحان أهل الفسق والفجور والتي لا تنفك عنها أناشيد هذا العصر .

وهذا التعانق لاشك في ضرره وإفساده وهو من التعاون على الإثم والله يقول { ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان ]

وهو في نظر داعيتنا عمل فني سيجلب لهما الربح الوفير من المال والجماهير مع التذرع بالخلاف الشاذ في تحريمه وقد يهتدي المغني من معصية(الغناء) إلى بدعية (النشيد ) وغيره من وساوس الشيطان متناسياً مؤلف الأغنية ما كان يردده في محاضراته وخطبه خطورة الغناء وشدة تحريمه مردداً :

(( الغناء ينبت النفاق في القلب ))

ويهيج الأغمار على الإنكار في ذاك الزمان فإذا بذاك المنكر يصبح معروفا و صاحبه المغني حبيبا

ذا صوت شجي وجمهوره له وفي بعد أن كان منبوذا ويا قلب احزن ..

أخوكم / عبد الرحمن الفيصل