ما موقف العلماء من أبي حنيفة؟


ما موقف العلماء من أبي حنيفة؟

 

نقول جوابا على هذا السؤال : إن العلماء المتأخرين لا يتكلمون في أبي حنيفة وأمسكوا عن الكلام فيه، وذلك وإن كان قد تكلم فيه السلف لكن المتأخرين توقفوا عن الكلام فيه لأن الكلام فيه يضر أكثر مما ينفع وأكثر المذاهب الأربعة أتباعًا مذهب أبي حنيفة، والكلام في أبي حنيفة ينفر أتباعه من اتباع الكتاب والسنة، وما عليه السلف الصالح والدين قائم على جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها، وقد انتبه لهذا أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وأئمة الدعوة النجدية السلفية فكل هؤلاء ما كانوا يتكلمون في أبي حنيفة لأن الكلام فيه يضر أكثر مما ينفع، وقد ترى بعض الناس يقف على كلام بعض السلف ثم يشيعه بين الناس وينشره ولا يراعي المصالح والمفاسد ومثل هذا يضر أكثر مما ينفع.