ما حكم جماع الزوجة في الدبر؟


ما حكم جماع الزوجة في الدبر؟

 

يقال جوابًا على هذا السؤال: هذا فعل شنيع شرعا وعقلا.

أما شرعا فهو كفر في الدين, كما ثبت عند عبد الرزاق عن ابن عباس: ((أنه سئل عن إتيان المرأة في دبرها, قال: ذاك الكفر في الدين)).

وشنيع للغاية أن يأتي الرجل المرأة في دبرها.

أما عقلا فإن الدبر مكان القذر، فكيف يترك الرجل ما أحل الله, وهو الحرث، كما قال سبحانه: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة:223]

ويأتي إلى الدبر, وقد أباح الله له ما هو حرث, وما ليس فيه القذر الموجود في الدبر إلى غير ذلك .

وأتعجب والله من بعض الناس يبتلى بمثل هذا! فيترك مسالك الخير والإباحة والطهارة إلى المسالك التي حرمها الله شرعا وعقلا، فأعوذ بالله من انتكاس الفطر، ومعصية الله سبحانه.

وقد يقول قائل: هل هذا هو كفر أكبر؟

يقال: لا هو كفر أصغر, وقد أجمع العلماء على أن الكفر الأصغر أعظم من الكبائر, عافاني الله وإياكم.

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلمنا ما ينفعنا, وأن ينفعنا بما علمنا، وجزاكم الله خيرًا.