ما حكم ترك صلاة الجماعة وصلة الأرحام هربًا من أذية الناس، سواء كانت أذيتهم لي في الدين أو في الدنيا؟


ما حكم ترك صلاة الجماعة وصلة الأرحام هربًا من أذية الناس، سواء كانت أذيتهم لي في الدين أو في الدنيا؟

 

يقال جوابًا على هذا السؤال: إن الأذية إذا كانت شديدة، يصح للإنسان أن يترك الواجب، لكن ترك صلاة الجماعة لأجل أذية الناس؟ هذا أخشى أنه وسوسة؛ وذلك أن المساجد كثيرة، فإن تأذى في مسجد، فلن يتأذى في المساجد الأخرى.

وصلة الأرحام، لا أتصور أن جميع صلة الأرحام، سيؤذون أذية شديدة، فأنا أخشى أن السائل مصاب بداء الوسوسة، فأدعوه إلى أن يتسبب في الشفاء، وأعظم سبيل للشفاء هو دعاء الله الصادق، والإكثار من الدعاء بأن يرفع عنه هذا الداء، ثم الرقية، بالفاتحة والمعوذتين وغيرهما؛ فإن في الرقية شفاءً عظيمًا، وهو دواء قد حثنا عليه النبي –صلى الله عليه وسلم–، وفعله بنفسه –صلى الله عليه وسلم–