لماذا لا يُطبِّر ملالي الروافض!!؟


لماذا لا يُطبِّر ملالي الروافض!!؟*

كتبها : *د.عارف عوض الركابي*

● *في عاشوراء للروافض الشيعة طقوس منها :*

• إسالة الدماء من الأجساد وجرح الرؤوس والأبدان إظهاراً – في ما يدّعون – للحزن على مقتل الحسين رضي الله عنه. وهو المسمى بــ *(التطبير) ،* وفي أحد المواقع الرافضية تعريف وبيان للتطبير بقولهم : (التَّطْبير هو شعيرة من الشعائر الحسينية ، و المقصود به هو ضرب أعلى الرأس بالسيوف أو القامات أو ما شابه ذلك من الآلات الحادة ضرباً خفيفاً حتى يخرج الدم على أثر ذلك مواساةً لأبي عبد الله الحسين (عليه السَّلام) الذي قتل شهيداً و مظلوماً في يوم عاشوراء بأرض كربلاء المقدسة).

● قلتُ : إذا كان (مقتل الحسين رضي الله عنه) هو السبب والمبرّر لهذا العمل .

*فلماذا* لا يفعل الرافضة ذلك لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه؟! فقد قتله الخارجي عبد الرحمن بن ملجم !! ولماذا لا يفعل الرافضة ذلك للحسن بن علي رضي الله عنه شقيق الحسين وابن علي وفاطمة الزهراء عليهم جميعاً رضوان الله ؟!، فقد مات مقتولاً رضي الله عنه !!.

*ولماذا* لا تفعل الرافضة هذه الطقوس لمقتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عم النبي عليه الصلاة والسلام ؟!الذي مات مقتولاً في معركة أحد وهو سيد الشهداء ، وكان مصاب قتله على النبي عليه الصلاة والسلام عظيماً!!.

● *إنّ انتقاء الروافض الشيعة لواحدٍ من أهل البيت* وهو الحسين بن علي رضي الله عنهما وجعل مقتله بهذه المثابة وتخصيصها بطعن وغرز وتشريح الأجساد *وإغفال البقية يبيّن الباطل الذي هم عليه .*

• ويوضّح قصدهم في استغلال العاطفة لدى بعض من لا علم عندهم بغرض تشييعهم .

ولفت الانتباه إلى المذهب الرافضي الذي هو تجميع لشعائر قبورية وطقوس جاهلية ، ومسالك لعن وسب وشتم تكفيرية ، وثورة لأعراق فارسية ، ونسج أوهام وخيالات مسرحية ،

• وإلا فما بال والد الحسين وما بال شقيق الحسين !! وما بال عم أبِ الحسين!!،

*ولماذا يقولون (حسينيات) فقط ويكتفون بذلك ،* فأين الـ (عليّات ، حسنيات ، حمزيات) ؟!!وفي مقال نشر سابقا بهذه الصحيفة بينت من هم قتلة الحسين رضي الله عنه.

● *ثم أورد أصحاب مركز الدراسات الرافضي* عن التطبير قولهم : (و لا يزال التطبير رائجاً في عدد من البلاد الإسلامية كالعراق و إيران و لبنان و الباكستان و الهند و آذربايجان و بعض دول الخليج في اليوم العاشر من محرم الحرام ، و في بعض المناسبات الأخرى).

• قلت : *هذا هو دليل الروافض !!* أن التطبير رائجٌ في دول كذا وكذا !! *فلا دليل ولا حجة ولا برهان ،* وإنما استدلال بعمل بعض الناس من العوام ، ولا ينبغي أن يستغرب إذا بيّنت أن هذه الطقوس (التطبير) أخذها الرافضة من بعض *هندوس* بلاد الهند الذين تسرّبت منهم إلى رافضة الهند ومنها أخذها الرافضة البقية ، وبدايتها منذ عقود قليلة لم تصل إلى مائة عام !!.

• *وإن معرفة هذا الأمر من المهمات* في هذا الشأن وفي غيره ، مما يبيّن مسألة : *كيف تشرع العبادات والطقوس عند الرافضة ؟!!.*

● *ثم جاء في بيان هذا المركز* لكيفية التطبير قولهم : (و يكون التطبير في الغالب بصورة جَماعية وعلى شكل مواكب ومسيرات تجوب الشوراع والأماكن العامة ،

• ويقصد المطبِّرون ـ المشاركون في التطبير ـ من عملهم هذا المواساة مع سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السَّلام) و التعبير عن مبلغ حزنهم و لوعتهم على الحسين و أهل بيته و أنصاره ، و إظهار صدقهم في استعدادهم للتضحية من أجل الحسين (عليه السَّلام) و أهدافه المقدسة )

• *قلت* : *إذا كان التطبير* – وهو إدماء الرأس الذي يفعله الشيعة في عاشوراء – والنواح وضرب الصدور وتقطيع الأجساد له أجر عظيم كما يدّعون ،

*فلماذا لا يطبر الملالي؟!!!،*

• إذا كان هو أحد أهم مظاهر إظهار الصدق والرغبة في التضحية عند الشيعة *فلماذا لم نر في يوم واحدٍ معممين تسيل دماؤهم ؟!،* وتجرح أجسادهم ؟!.

• فهل توجد عبادات لها فضل ومنزلة ومكانة ويُشجّع عليها العامة ثم يستثنى من فعلها القدوات وأهل الفتوى والمراجع ؟!.

*وهذه الأسئلة ومثيلاتها تكفي في بيان بطلان هذا المذهب السبئي.*

● *ثم أوردوا في حكم التطبير قولهم :* (تختلف آراء العلماء المراجع في مسألة التطبير ، لكن المتَّفق عليه آراؤهم سابقاً هو أن التطبير باعتباره شعيرة من الشعائر الحسينية جائز في نفسه بل عمل راجح ما لم يؤد إلى الاضرار بالنفس ضرراً بليغاً ، كقطع عضوٍ أو نقصه ، و ما لم يؤد إلى استخفاف الناس بالدين و المذهب) .

• *قلت*ُ : *وهذا من المضحكات !!،* فهل تقطيع الأجساد الذي نراه فيما يفعله الروافض في عاشوراء ليس فيه ضرر ؟!!،

*يا للعجب !!* هل الضرر يكون في زوال العضو فقط ؟!

إنها قمة المهزلة والضحك على العقول !!،

أليس تقطيع الأجساد من الضرر الكبير؟!،

أليس إفتاء الصبية لشق رؤوسهم وإفتاء الآباء لتقطيع أجساد أطفالهم هو من الضرر الواضح ؟!

● وأما استخفاف الناس بالدين في هذه الطقوس فهو من المتواتر المعلوم بالضرورة ، *فإن من يطلعون على هذه الأعمال من أهل الملل والنحل يستخفون بالرافضة* وما يفعلون .

• *والحمد لله أن كثيرا من أولئك باتوا يعلمون أن الإسلام بريء من هذه الهمجية وهذا الضلال المبين .*

فإذا كان الروافض يقيدون بهذا القيد وهو أن لا يؤدي إلى استخفاف فهم أعلم بما يؤدي إلى الاستخفاف قبل غيرهم ، *فلماذا تنقل قنواتهم هذه السخافات ؟!.*

● *ثم قال* الروافض في بيان الواقع الحالي بشأن تطبيرهم : (أما اليوم فيرى عدد من المراجع والعلماء بأن الظروف قد تغيرت في العالم ـ أو على الأقل في كثير من بلاد العالم ـ *ولم يَعُد الرأي العام يتقبَّل هذه الشعيرة كما كان يتقبَّلها في الماضي ،*

• بل إن بعضهم يرى أنها قد تُستغل من قبل أعداء الدين الإسلامي أو أعداء المذهب الجعفري كسلاح دعائي ضد الإسلام و المسلمين و خاصة ضد الموالين لإهل البيت (عليهم السلام) ،

• *فلذلك نجد هؤلاء المراجع ينصحون بترك التطبير ،* و استخدام البدائل الأخرى لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السَّلام) و عدم السماح لأعداء الدين باستغلال هذه الشعيرة ضدَّ الدين و المذهب، *و هذا الرأي رأيٌ صائب* إذا لا خصوصية لهذه الشعيرة، وما نشاهده من الإصرار على إحياء هذه الشعيرة بالذات و تغطيتها إعلامياً بشكل واسع على القنوات الفضائية في السنوات الأخيرة مما يدعو الى التأمل و الشك).

قلت :

ماذا نسمي هذا الكلام وبماذا نصفه ؟! هل تنسخ الطقوس والشعائر عند الرافضة بهذه الأمور ؟!، *كيف يتعبدون ويتقربون بشيء ثم لما ينشره الإعلام يحاولون إخفاءه؟!.*

*أي دين هذا ؟!،*

*وأي شعائر هذه؟!،*

• *هل تترك الأعمال لأن الناس قد باتوا يشاهدونها ؟!.*

أتخجلون من نشرها ؟!،

*إذاً لماذا تعملون شيئاً وتجعلونه من خصائصكم وهو شيءٌ يستحى ويخجل منه ؟!!!.*

• إنك لتأسى لعوام الروافض المغشوشين ..

وتزداد أسى لبعض الجهال الذين تأثروا بسيناريوهاتهم ومسرحياتهم فصدّقوهم في أباطيلهم ،

*وإنها – والله – كما هو مشاهد أمور لا تحتاج لبينات وأدلة لدحضها بل مجرد حكايتها تكفي في نقضها.*