قدت إحدى صديقاتي إلى سماع الأغاني ولكن هداني الله وتبت ونصحت صديقتي ولكنها أبت أن تستمع لي ، فهل أنا آثمة؟


أنا قدت إحدى صديقاتي إلى سماع الأغاني، وأنا كنت في ضلال، وكنت أسمعها كل يوم بكثرة، ولكن – ولله الحمد- هداني الله، ورجعت إليه وتبت، وتركت سماع الأغاني، ونصحت صديقتي ولكنها أبت أن تستمع لي، وحاولت مرارًا وتكرارًا، ودعوت لها بالهداية والصلاح . فهل أنا آثمة؟ أو أحمل ذنبها؟ لأنني أنا التي قدتها إلى هذا الطريق، وبماذا تنصحني؟

 

الجواب يقال : بما أنكِ تُبْتِ و عَرَفْتِ خطر سماع الأغاني، وأنها محرَّمة في الشريعة، وقد حاولتِ إصلاح الخطأ من إرجاع صديقتك ولم تستجب، فأرجو الله عز وجل أن يقبل توبتك، وألا يكون عليك تبعة ما تسببتِ في صديقتك من سماع الغناء.

وبهذه المناسبة أنبّه إلى أن الاستماع إلى الأغاني المصحوبة بالمعازف محرَّمٌ بإجماع أهل العلم، حكاه جمعٌ كبيرٌ من أهل العلم كالآجري وغيره.

فمن قال –كبعض المعاصرين-: بأن في المسألة خلافًا فقد أخطأ، وخالف إجماعَ أهلِ العلم بل وخالف إجماع الصحابة كما بيّن ابن القيم – رحمه الله تعالى- في كتابه “السماع”، وخالف الأدلة الصريحة في حرمة الغناء المصحوب بالمعازف.