الحركيون وحدث وفاة الصوفي محمد عبده يماني


الحركيون وحدث وفاة الصوفي محمد عبده يماني

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

فإن الله سبحانه قد أكمل الدين وأتم نعمته فلا يحتاج إلى تكميل أحد قال تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) وقال صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)وجعل سبحانه وتعالى محمداً صلى الله عليه وسلم وأصحابه على شريعة من الأمر وأمرهم بإتباعها والأمر له أمر لأصحابه، ونهاهم أن يتبعوا أهواء الذين لا يعلمون وأمرهم بموالاة أهل الحق ومعاداة أهل الباطل لأن الظالمين بعضهم أولياء بعض كما أن أهل الحق بعضهم أولياء بعض قال تعالى ( ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِين) ومعيار الحق في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم هو اتباع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان فما كان عليه السلف الصالح من عقيدة وعبادة وسلوك هو الدين الذي يحبه الله ويرضاه وما سوى ذاك فهو من وساوس الشياطين من الجن والأنس فالسلف الصالح من الصحابة والتابعين هم أهل العدل والإنصاف في كل أمر ومن تلك الأمور التعامل مع المخالف فمن زعم في قوله أو فعله أنه أعدل منهم فقد كذب وكيف لا يكون كاذباً والله سبحانه وتعالى يقول (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ) ويقول سبحانه وتعالى (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) فسبيلهم سبيل الهدى والرشاد وسبيل غيرهم سبيل الغي والفساد مهما زخرف القول وزعم الوسطية والإنصاف والذي دعاني إلى التقديم بهذه المسلمات هي وفاة رأس من رؤوس التصوف وداعية من دعاة البدعة وهو الدكتور محمد عبده يماني وزير الأعلام السابق والرجل قد أفضى إلى ربه وسيلقى عمله قال تعالى ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) وقد صحب هذا الحدث الكثير من الخلط ولبس الحق بالباطل من دعاة الباطل ولا أعني بدعاة الباطل أهل التصوف فهولاء لا يستغرب منهم أن يمجدوا شيخهم وداعيتهم محمد عبده يماني ولكن أعني بذلك من يظهر السنة والسلفية والغيرة على التوحيد وإنكار المنكر من السرورين وغيرهم فقد ظهر منهم ما يدعوا إلى بيان فساد قولهم وبغيهم و أنهم أهل سياسة وحماسة و ليسوا دعاة توحيد وسنة كما يتظاهرون وهذا يتبين من خلال مقالاتهم التي لبسوا فيها على عامة المسلمين فحسبهم الله وحده وسأبين في هذا المقال صوراً من تلبيسهم وتدليسهم لعل الله أن يرد كيدهم في نحورهم ويكفي المسلمين شرهم.

وقبل بيان هذه الصور لا بد من بيان عدة أمور مهمة تزيل الإشكال وتبين الحق إن شاء الله تعالى:

الأمر الأول: أن أهل السنة والجماعة يبغضون أهل البدع ويوجبون هجرهم ومباينتهم وهذا أمر مجمع عليه عندهم.

قال أبو عثمان الصابوني – في وصف أهل الحديث والسنة – ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه ، ولا يحبونهم ولا يصحبونهم ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدين ولا يناظرونهم ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرَّت – ثم قال – وإحدى علامات أهل السنة حبهم لأئمة السنة وعلمائها وأنصارها وأوليائها وبغضهم لأئمة البدع الذين يدعون إلى النار ، ويدلون أصحابهم على دار البوار ا.هـ وقال البغوي “قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن افتراق هذه الأمة ،وظهور الأهواء والبدع فيهم ، وحكى بالنجاة لمن اتبع سنته ، وسنة أصحابه –رضي الله عنهم – فعلى المرء المسلم إذا رأى رجلاً يتعاطى شيئاً من الأهواء والبدع معتقداً ، أو يتهاون بشيء من السنة أن يهجره ويتبرأ منه ويتركه ، فلا يسلِّم عليه إذا لقيه ، ولا يجيبه إذا ابتدأ إلى أن يترك بدعته ويراجع الحق ا.هـ فهذه هي عقيدة أهل السنة وكل من حكى عقيدة السلف أو صنف فيها فلا بد أن يذكر هذا الباب من هجر أهل البدع وبغضهم فقارن رحمك الله بين حال السلف الصالح وبين حال القوم.

الأمر الثاني:

أن أهل التحزب لا يستغرب عليهم هذا التميع مع أهل البدع لأنهم كما تقدم ليسوا دعاة توحيد وسنة فإذا استعرضت رؤوسهم مروراً بسلمان العودة و عايض القرني وسعد البريك وغيرهم وما ظهر منهم من التميع مع الرافضة الذين هم أشد أهل البدع إلحاداً وكفراً إلى نماذج كثيرة في تمجيد هذا الصوفي كما ترى ذلك في موقع لجينيات وغيره .

الأمر الثالث:

أنه لا يستطع أحد أن يحدث بدعة أو مقالة وينسبها إلى السلف الصالح إلا إذا غلب الجهل على الناس بما كان عليه السلف الصالح وسبب ذكر هذا الأمر أن بعض من كتب في هذا الحدث تكلم بسم السلفية و السلفية بريئة منه كما يتبين ذلك بعد التحقيق إن شاء الله.

الأمر الرابع:

أن أهل البدعة مخذولون ولن يرفع الله ذكرهم مهما حاول أصحابهم وأنصارهم ذلك

قال أبو بكر بن عياش: أهل السنة يموتون، ويحي ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم، لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لهم نصيب من قوله تعالى( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)وأهل البدعة شنأوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لهم نصيب من قوله (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)

الأمر الخامس:

أن هناك أموراً يسوغ الخلاف فيها بين أهل العلم وهي محل اجتهاد بين أهل العلم وهذه الأمور التي يسوغ الخلاف فيها لا توجب المفارقة والمباغضة.

وهناك أمور لا يسوغ فيها الخلاف والخلاف فيها قد يخرج الرجل من أهل السنة إلى أهل البدعة بل ويوجب بغضه وهجره والتحذير منه فلا بد من التفريق بين هذه وتلك فما جعله السلف من الأمور الاجتهادية فنحن تبع لهم وما جعلوه من الأمور التي لا يسوغ فيها الخلاف فبدعوا بها وأوجبوا المفارقة والمباغضة فنحن تبع لهم في ذلك.

وذلك لأن كثيراً ممن كتب في مدح وتمجيد هذا الصوفي يذكر في مقاله أن كلاً معرض للخطأ وأنه لا أحد معصوم لكي يمرر هذا الباطل على عامة الناس.

الأمر السادس:

أين الحب في الله والبغض في الله وأين إنكار المنكر وأين الولاء والبراء ذهب كله عند هؤلاء القوم هباء منثورا فهم في الحقيقة يحبون من وافقهم في باطلهم من الثورة على الحكام ويوالون في حزبهم ويعادون فيه ويسكتون عن المنكرات في سبيل ذلك وهذا من الانتكاسة وموت القلب والعياذ بالله.

وقفات مع نموذج من هذه النماذج:

وهو ما كتبه الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي هداه الله في موقع لجينيات وإنما خصصته لأنه تكلم باسم السلفية وإلا فغيره كثير:

قدم مقاله بقول الله تعالى (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )

أقول وبالله التوفيق:

هذا الفهم من الدكتور معارض بفهم السلف الصالح فهل الدكتور وأمثاله أعدل من السلف الصالح في التعامل مع أهل البدع وقد تقدم بيان طريقتهم في التعامل معهم ومع هذا فليس ما يظنه الدكتور عدلاً وإنصافاً كذلك بل العدل والإنصاف والرحمة بكل مبتدع أن يحذر منه ومن طريقته حتى لا يكثر أتباعه فتكثر أوزاره.

( ثم قال وقد قرأت مقال الأخ الأستاذ خضر بن سند( في شأن د/محمد عبده يماني رحمه الله) وهو مقال جيد فيه عدل وإنصاف وقد أشار إلى المآخذ وذكر المناقب،فأرسلته، وكتبت في صفحتي عدة تعليقات عن وفاة هذا الوجيه وموقفه من إغلاق حلقات تعليم القرآن، فراسلني بعض الناس ينتقدون مقال الأستاذ خضر وكتب بعضهم معلقا في صفحتي،وقد بلغ الغلو ببعضهم أن وصف الرجل بأنه ضال مضل وأنه لم يذهب للأمير إلا دفاعا عن طريقته ومذهبه،ونحوا من هذه الأقوال المتجانفة،والاطلاقات الواجفة، والتي هي لهدي السلف مخالفة. )

أقول وبالله التوفيق:

قد تقدم أن الدكتور لن يكون أكثر عدلاً وإنصافاً من السلف الصالح وموقف الدكتور محمد عبده يماني المزعوم والمتنازع فيه هو الذي جعل الدكتور الغامدي وأمثاله تطيش أقلامهم في مدح هذا الصوفي المبتدع ولو كان الأمر على حساب دينهم وعقيدتهم فما دام أنه في مواجهة أمير فلا بأس .

أما غضبه بسبب وصف هذا الصوفي بالضال المضل فهذا أمر غريب فماذا يريد أن يوصف به رجل أمضى عمره في الدعوة إلى التصوف وإقامة الموالد وإحياء الآثار فهل يوصف بأنه إمام سنة أو داعي حق من أجل ما يتوهم الدكتور الغامدي وأمثاله من المواقف البطولية.

ثم قال هداه الله:

( ومن اطلع على تراجم العلماء -علماء المبتدعة- في كتب الذهبي والمزّي وابن كثير(مثلا)……الخ )

أقول وبالله التوفيق:

الدكتور في مقاله هذا إن كان يريد أن يترجم لهذا الصوفي قال قلنا له هذا المقام ليس مقام ترجمة بل مقام بيان لحال هذا الصوفي حتى لا يغتر الناس به وإن أبى الدكتور إلا ذلك قلنا له فهل يعرف هذا الرجل بالعلم حتى يترجم له فالمعروف عنه أنه لا يمت للعلم بصلة من قريب ولا بعيد ومع ذلك يصر الدكتور على الدفاع عنه بذكر ما يزعم أنها حسنة دون التحذير مما عند هذا الصوفي من مخالفات لأهل السنة فليته كان منصفاً وبين ماله وما عليه ولكن سكت عن هذا كله.

ثم قال هداه الله

( ولعل من أهم الأسباب التي جعلت بعض الناس يكره المنهج السلفي (وهو الحق الذي نؤمن به ) هو مثل هذه المقالات المتحاملة التي وصفت الرجل الراحل بأنه ضال مضل! )

أقول وبالله التوفيق

الحق يعرف بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح لا بحب فلان أو بغضه يقول الله تعالي (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ) ثم ما هذه السلفية التي تؤمن بها وتدعيها ولا يمنعك هذا الإيمان من الدفاع عن أهل البدع.

ثم قال هداه الله

( والذين عرفوه من المشائخ وطلاب العلم وعرفوا جهوده يثنون عليه كثيرا ( وإن كانوا لا يقرّونه على أخطائه)، كما لا يقرون غيره وإن كان أقرب الناس إليهم
وها هو قد بذل نفسه للدفاع عن حلقات التحفيظ…الخ )

أقول وبالله التوفيق

المعروف عن العلماء أعني علماء أهل السنة بغض أهل البدع كالشيخ العلامة صالح الفوزان والعلامة العباد وغيرهما من علماء السنة وقد رد الشيخ صالح الفوزان على هذا الصوفي وحذر منه ومن أقواله عندما ظهر في مقالات يدعو فيها إلى الاحتفال بالمولد ( كتاب البيان لأخطاء بعض الكتاب للشيخ صالح الفوزان ص285 )

ثم أخذ الدكتور في مقاله يضرب الأمثلة دون التمييز بين المسلم المبتدع والكافر الأصلي ودون التفريق بين أحكام الدنيا والآخرة وأخذته الحماسة حتى نقل كلاماً لبعض أهل العلم أمثال شيخ الإسلام وتلميذه في بعض أهل العلم وأنزله على هذا الصوفي وكلام شيخ الإسلام وابن القيم في أحكام الآخرة لا في أحكام الدنيا وفرق بين الأمرين فأهل السنة يحذرون من الرجل ومع ذلك لا يقولون أنه من أهل النار أو من أهل الجنة فالحكم بالجنة والنار أمره عند الله.

وممن كتب في هذا الحدث الكاتب سعد بن مطر العتيبي هداه الله كما في موقع لجينيات ولكن بنفس آخر مغاير لنفس الدكتور الغامدي مع الاتفاق على الهدف تشابهت قلوبهم ولن استعرض جميع ما كتب في مقاله ولكن ما يهمنا في هذا الحدث.

( قال هداه الله ومهما قيل في شأنه من منتقديه ما بين حق وباطل ؛ فإنَّه يبقى مسلماً رسالياً باذلاً من ماله ووقته في الخير ، وطنياً وفياً فاعلاً في المجتمع…الخ )

أقول وبالله التوفيق

قوله مهما قيل في شأنه من منتقديه….الخ

أقول هذا الكلام لا يقوله من عرف قدر التوحيد وأهله ومن عرف خطر الشرك والبدعة وأهلها وإلا فالمعروف عن هذا الصوفي أنه من دعاة إحياء المولد وإحياء آثار النبي صلى الله عليه وسلم غير ذلك من مظاهر الغلو ووسائل الشرك.

(أما قوله فإنه يبقى مسلماً رسالياً..الخ )

أما أنه مسلم فلا أحد يقول بكفره ولا يلزم من التبديع التكفير وأما أنه (رسالياً) فهذا صحيح ولكن رسالته الدعوة إلى التصوف.

إلى أن قال هداه الله:

( وهنيئاً له ذلك الموقف حين يؤسس على نية صالحة وخطوات يحتسبها الناصح الشافع عند ربه ، وكفاه حينئذٍ موقفاً لا يناله كل أحد)

أقول وبالله التوفيق:

أولاً إن كان هذا الموقف المتنازع في صحته تعده موقفاً بطولياً فهل من المصلحة الراجحة أن تمجد هذا الصوفي داعية البدعة وهل كل من قام على أمير مهما كان دافعه يغفر خطؤه عندكم مهما عظم هذا الخطأ ولكن كما تقدم القوم ليسوا دعاة توحيد وسنة ثم أخذ الكاتب يشير إلى القرار الذي أصدره أمير منطقة مكة وفقه الله لكل خير في سعودة حلقات التحفيظ وهذا القرار لا يعني بحال إغلاق حلقات التحفيظ ، وأصل هذا القرار من وزارة الشؤون الإسلامية بتاريخ 14 / 7 / 1424هـ ، والقرار بهذا التاريخ لم يشر إليه كثير ممن نقد أمير مكة وإنما يشيرون إلى قرارات سابقة مقيدة دون هذا القرار المشار إليه وهو قرار مطلق عام في سعودة جميع الحلقات بلا استثناء ، ولعلهم أصدروا ذلك لمصلحة رأوها فهذا اجتهاد لا يصادم نصاً شرعياً ولا يقرر عقيدة بدعية ومع ذلك تفاعل ضده كثير ممن دافع عن هذا الصوفي الضال محمد عبده يماني مع ضلالته العقدية ودعوته إليها .

فسبحان الله بأي ميزان يزن القوم وصدق الله ( فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) .

وفي الختام أرجو أن يكشف هذا المقال كذب القوم وسوء قصدهم والله غالب على امره وصلى الله على نبينا محمد وصحبه أجمعين.

كتبه:

أبو محمد عبد الله بن محمد القحطاني

20 / 12 / 1431هـ

اقرأ لصاحب المقال كتاب ” تبرئة السلفية من أباطيل مذكرة الوثائق الحزبية “

http://islamancient.com/books,item,376.html