إن الحكم إلا لله


حين تنتكس الأمة، وتشرد عن أحكام الشريعة الربانية المشتملة على كل الخير والصلاح، وترضى بالتحاكم إلى القوانين الوضعية التي أفرزتها زبالات أذهان المعاندين لله ورسوله، المعيشة الضنك ، والعذاب النكر ، والفساد العام ، والهزائم الساحقة ، والذل والعار، كما قال صلى الله عليه وسلم 🙁 كيف انتم إذا وقعت فيكم خمس) وذكر منها ( ولا حكم أمراؤهم بغير ما انزل الله إلا سلط عليهم عدوهم ، فاستنفدوا بعض ما في أيديهم).إن وعد الله سبحانه للأمة بالنصر والغلبة على الأعداد مشروط بنصرة دينه ، وإقامة شرعه، وتطبيق حدوده ( ولينصرن الله من ينصره أ، الله لقوي عزيز). ولقد اشتد غضب الرب عز وجل وسخطه على القوم الذين عرفوا شريعة الله، ثم طرحوها وراءهم ظهريا ، واستبدلوا بها قوانين وضعية قاصرة ، وحرموا شعوبهم موعود الله عز وجل لمن أقام دينه ، وحكم شريعته في كل صغيرة وكبيرة، من النصر والتمكين ، والأمن والاستقرار، والشرف والسؤدد ،وبركة العيش وسعة الأرزاق، فقال صلى الله عليه وسلم:(( أربعة يبغضهم الله عز وجل البياع الحلاف ، والفقير المختال، الشيخ الزاني، والأمام الجائر) فمن أشد جوراً، وابعد ممن حم بالقوانين الوضعية، ورغب عن حكم الشريعة الربانية العادلة؟