أيهما أولى أن يوضع تحت الوصاية الدولية السعودية أم نوري المالكي ؟ !!


(( أيهما أولى أن يوضع تحت الوصاية الدولية السعودية أم نوري المالكي ؟ !!! ))

نوري المالكي يهاجم المملكة العربية السعودية ويدعو إلى وضعها “تحت الوصاية الدولية”

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

سمعت كلاما لنوري المالكي رئيس وزراء العراق السابق واتهم السعودية ومنهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب بالتكفيري والإرهاب ويدعو الدول الكبرى أن تضع السعودية تحت الوصاية الدولية .

فتعجب من كلامه وتذكرتُ المثل العربي القائل:

رمتني بدائها وانسلت….. طبيب يداوي الناس وهو عليل . نوري المالكي العليل الذي قتل أهل السنة وشردهم بسبب عقيدته الفاسدة التي أصلها اليهود له فتقبلها ظانا منه أنها عقيدة آل البيت وآل البيت بريئون من هذه العقيد الفاسدة والروايات الكاذبة التي تنافي العقل والنص.

فأحببت أن أقارن بين منهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب والمملكة السعودية وبين منهج وعقيدة نوري المالكي ، ليتبين لنا أين هو مصدر التكفير والإرهاب حقا؟

أولا: المملكة السعودية والشيخ محمد بن عبدالوهاب ، يعتقدون أن أركان الإسلام خمسة كما في الحديث «بني الإسلام على خمس»، وهي مذكورة صريحة في كتاب الله كالشهادتين والصلاة والزكاة والصوم والحج، وكلها تدعو إلى الخضوع والانقياد لله وحده لا شريك له، ومن حققها فهو مسلم حرام الدم والمال والعرض، بينما عقيدة المالكي وكتبه وعقيدة التشيع لا تكتفي بالأركان الخمسة المعروفة بل يزيدون عليها ركنا سادسا وهو الولاية والركن السادس عند نوري المالكي أهم من الأركان الخمسة ، فكتبهم تنص على أن الولاية ركن من أركان الإسلام من لم يؤمن بها فهو منافق في الدنيا كافر يوم القيامة ومخلد في نار جهنم والعياذ بالله ولو جاء بالشهادتين والصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر أعمال البر، فماله حلال وعرضه حلال ودمه حلال .

قال المجلسي في بحار الأنوار مجلد23 ص390«اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدون في النار»،

وقال المامقاني أيضا في كتابه المقال مجلد1 ص208 «وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن أثني عشريا»، وقال ابن المطهر الحلي الشيعي في كتابه منتهى المطلب مجلد1 ص522 «إن الإمامة من أركان الدين وأصوله وقد علم ثبوتها من النبي صلى الله عليه وآله ضرورة، فالجاحد بها لا يكون مصدقا للرسول عليه السلام في جميع ما جاء به فيكون كافرا»، وقال المفيد في كتابه أوائل المقالات ص44 «واتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد الإئمة .. هو كافر ضال مستحق للخلود في النار» وقال الخوئي في كتاب الطهارة مجلد9 ص27 «لا يصح صومه ولا صلاته ولا عبادته من لا يعترف بالولاية من غير خلاف»، فالخوئي يرى أن الاعتقاد بالأركان الخمسة يبطل عند من لا يؤمن بالولاية ، وأن الولاية مجمع عليها بين الإمامية من غير خلاف، فعندهم جميع الفرق سواهم كفار على الرغم أن الولاية لم تذكر في كتاب الله عز وجل وقد ذكر الله الغائط والحمير والبغال والقمل والضفادع وهو القائل«اليوم أكملت لكم دينكم»، و إذن فأي الفريقين أحق بالوصف بأنه منهج تكفيري خبيث، هل هي المملكة السعودية ومنهج محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، أم منهج المالكي الإيراني ؟!

ثانيا: تحث المملكة السعودية ومنهج الشيخ محمد بن عبدالوهاب على الأخوة والترابط بين المجتمع الذي يشهد الشهادتين ويؤمن بأركان الإسلام الخمسة والصفح عن المسيئين وهذه كتب الشيخ تنطق بالحق ، بينما عقيدة نوري المالكي وكتبه ، تحرض على معاداة المخالفين، قال محمد حسن النجفي في كتابه جواهر الكلام مجلد6 ص62 ومعلوم أن الله تعالى عقد الأخوة بين المؤمنين في قوله تعالى«إنما المؤمنون إخوة» دون غيرهم، وكيف يتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتضافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم» وقال المفيد أيضا في كتابه أوائل المقالات ص50 «واتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم»، وقال الكليني في كتابه الأصول من الكافي مجلد2 «عن أبي بصير عن أحدهما عليه السلام قال إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة، وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة، أخبث منهم سبعين ضعفا – وفي رواية عندهم أن أهل الشام كفروا وعادونا»،

والسؤال المتكرر هنا من الذي يكفّر المسلمين ويحكم عليهم بالردة ؟ ومن الذي يحكم بتكفيرهم وبدخولهم في النار وخلودهم فيها؟

هل هي المملكة السعودية وشيخهم محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أم هي كتب المالكي وعقيدته ؟!!!

ثالثا: تنص كتب محمد بن عبد الوهاب ومنهج المملكة السعودية على أنه لايجوز إطلاق لفظ المنافق على المسلم الذي يشهد الشهادتين ويأتي بأركان الإسلام الخمس، وإنما المنافق هو الذي يبطن الكفر بالله وبرسوله ويظهر الإسلام فعقيدة المسلمين جميعا ومنهم الشيخ محمد عبدالوهاب تجاه هذا المنافق أنه تجري عليه أحكام الإسلام فهو مسلم كسائر المسلمين ، بينما منهج المالكي وشيعته ، عندهم تعريف المنافق مغاير ومختلف ، فقد قال الميرز القمي والحلي والطوسي وشيخهم المفيد وغيرهم وقد نصوا جميعا بقولهم «ولا يجوز لأحد من أهل الإيمان أن يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلى عليه إلا أن تدعو ضرورة إلى ذلك من جهة التقية فيغسله تغسيل أهل الخلاف وإذا صلى عليه لعنه في صلاته ولم يدع له» راجع ذلك في كتاب المقنعة للشيخ المفيد ص85، وقد نصوا كذلك على الدعاء عليه بالتكبيرة الرابعة، وإن كان ناصبيا قال في دعائه «اللهم العن عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة»، قال جعفر في كاشف الغطاء «ولا يغسل كافر ولا مخالف»، وقال الخوئي «المنافق هو المسلم المنكر للولاية يصلى عليه بأربع تكبيرات»، بالله عليك أيها القارئ أليست هذه الروايات تنشئ لنا جيلا يحمل بين جنبيه الحقد بأبشع صوره على عامة المسلمين وتكفيرهم ، فأي الفريقين أحق بالوصف بأنه إرهابي تكفير ويوضع “تحت الوصاية الدولية” لا شك ولا ريب أنها عقيدة المالكي ومن سار على نهجه٠

رابعا: تنص كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومناهج السعودية أن الصراط يتجاوزه المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وآمنوا بأركان الإسلام وأركان الإيمان وعملوا الصالحات، بينما ينص منهج نوري المالكي وشيعته على أن الصراط لا يتجاوزه إلا المؤمن بالولاية، وكأن الولاية أعظم من سائر أركان الإسلام والإيمان ، قال محدثهم عباس القمي في كتابه منازل الآخرة ص150 عن شيخهم محمد باقر المجلسي أنه قال «يوقف جميع الخلائق فيُسألون عن ولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام من بعدهم، فمن أتى بها تجاوزوا ومن لم يأت بها بقي ، فهوى – أي في نار جهنم – وذكر قوله تعالى «وقفوهم إنهم مسؤولون»» فأنظر أيها القارئ كيف هو الغلو في الصالحين والتلاعب بكتاب الله، فالآية تبين في سياقها أنها فيمن عبد غير الله بينما جعلوها فيمن لا يعتقد بولاية علي رضي الله عنه وأرضاه، قال تعالى «احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون، من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم، وقفوهم إنهم مسؤولون»، فالله سبحانه وتعالى ما خلق الخلق إلا ليعبدوه، وليس لأجل تعظيم وتقديس الأئمة فهم عبيد لله، قال تعالى «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، وقال «ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت» ، فيكون ذكر أركان الإيمان والصلاة والزكاة والحج والصوم عبث عند المالكي وشيعته ، إذ أنها لاتنفع للمسلم وإنما الولاية هي التي تنفع ، ألا يعد هذا من الإرهاب وتكفير المسلمين .

خامسا: تنص كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومناهج السعودية ، على أن علم الغيب علم يختص به الله سبحانه وتعالى، قال تعالى«قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله» استثناء منقطع أي لا يعلم أحد ذلك إلا الله، فهو المنفرد بذلك وحده لا شريك له، كما قال تعالى «وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو»، بينما عقيدة المالكي وكتبه ، تنص على أن الأئمة يعلمون بما في السماوات والأرض والجنة والنار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة والعياذ بالله، وقد نص على ذلك ابوجعفر الصفار المتوفى 290 هـ وهو من أصحاب الإمام الحسن العسكري كما يزعمون، حيث قال «باب في علم الأئمة بما في السماوات والأرض والجنة والنار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، قال أبو عبد الله عليه السلام : إني أعلم ما في السماوات وأعلم ما في الأرض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار وأعلم ما كان وأعلم ما يكون .. الخ» قاله في كتابه بصائر الدرجات الكبرى الجزء الثالث ص127،وقال أيضا «باب في الأئمة عليهم السلام عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار » كما في الجزء الرابع ص210، وقال أيضا «باب الأئمة عليهم السلام أنهم يعرفون آجال شيعتهم وسبب ما يصيبهم » كما في الجزء الخامس ص282، وقال أيضا «الأئمة يحيون الموتى ويبرؤون الأكمة والأبرص بإذن الله» كما في الجزء السادس ص289، وقد نص على هذ المعتقد الكليني في كتابه الأصول من الكافي المجلد الأول وغيره، ولعلك تلحظ أيها القارئ أن المؤلفين عقدوا أبوابا على هذا الاعتقاد مما يدل على أنه اعتقاد لا ريب فيه عندهم، والأئمة عليهم السلام بريؤون من ذلك كله، فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام أعلى مقاما من الأئمة والناس أجمعين ومع ذلك لا يعلم الغيب إلا فيما يتعلق بالرسالة قال تعالى «قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين»، وقد انهزم المسلمون في غزوة أحد وسقط عليه أفضل الصلاة والسلام في حفرة وانكسرت رباعيته وشج رأسه قال تعالى «قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون» وهذا علي رضي الله عنه قتل وهو ذاهب إلى صلاة الفجر، قتله عبدالرحمن بن ملجم الخارجي ولو كان يعلم الغيب لأخذ الحذر،

سادسًا: وكذلك الحسين لو كان يعلم الغيب ما ذهب وعرّض نفسه وأهله إلى القتل والله عز وجل يقول «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة» .

سابعا: تنص كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه ومناهج السعودية ،على أن الطواف عبادة يجب صرفها إلى الله وحده، ويكون ذلك حول الكعبة ولا يجوز حول قبور وأضرحة الصالحين، ولا يستغاث بالأموات من دون الله وأن تنحصر زيارة المقابر للعظة وتذكر الآخرة والدعاء لهم، قال تعالى«أن طهرا بيتي للطائفين»، وقال تعالى «وليطوفوا بالبيت العتيق»، بينما منهج نوري المالكي وشيعته فحدث ولا حرج، وانظر أيها القارئ الكريم إلى الفضائيات والقنوات التي تنقل مثل هذا ، لترى العجب العجاب من الدعاء والبكاء عند الأضرحة، فمنهج المالكي وكتبه ترغب من لا عقل له في ذلك، ويقولون إن الأعمال تعرض على أصحاب القبور كما نص ذلك جمع منهم، راجع كتاب بصائر الدرجات لأبي جعفر الصفار الجزء التاسع ص227.

ثامنا: تنص كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومنهج السعودية على حب آل البيت والصحابة رضي الله عنهم أجمعين، بينما تنص كتب نوري المالكي وشيعته على تكفير الصحابة أجمعين سوى ثلاثة، قال الكشي في كتابه رجال الكشي «وعلم أن المهاجرين والأنصار ارتدوا عن بكرة أبيهم سوى ثلاثة»،

وكتاب أصول الكافي للكليني مليء بسب الصحابة ، وكتاب الكشكول للبحراني كثير ما يلمزهم ويسبهم ويذكر روايات هي بالحقيقة من نسج أعداء الإسلام كما قال تعالى عن اليهود«يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله»،

قال علي بن عبد العال الكركي في كتابه نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت في المقدمة«وقد روى أصحابنا أن أمير المؤمنين – ع – كان يقنت في بعض نوافله يلعن صنمي قريش أعني – أبا بكر وعمر – »،

وهذا الدعاء أيضا في كتاب بحار الأنوار للمجلسي مجلد 82 ص260 – 261،

وذكر المرعشي في كتابه إحقاق الحق مجلد 1 ص97 هذا الدعاء وقال يريدون بهذا الدعاء على أبي بكر وعمر»، وقال محمد طاهر القمي الشيرازي في كتابه الأربعين ص615 «أن عائشة كافرة مستحقة للنار وهو مستلزم لحقية مذهبنا»،وقال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات ص 41 – 42 «واتفقت الإمامية على أن المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السلام ضالون فاسقون عصاة ظالمون وفي النار مخلدون»، فأي الفريقين أحق بأن يوصف بالمنهج التكفيري والإرهابي؟ هل هو منهج وكتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ومنهج المملكة السعودية أو منهج وكتب نوري المالكي وشيعته ؟!

تاسعا: كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ومنهج السعودية ، تنص على أن الزكاة تعطى لمستحقيها من المسلمين الذين يشهدون الشهادتين، بغض النظر عما في قلوبهم وتوكل سرائرهم إلى الله ، ومصارف الزكاة الثمانية معلومة قد ذكرها الله في القرآن فقال«إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل»،

بينما كتب ومنهج نوري الملكي وشيعته ، تنص على أن الزكاة لا تعطى لمنكر الإمامة لأنه كافر ،

قال ابن المطهر الحلي«وقد عُلم ثبوت الإمامة ضرورة فالجاحد بها كافر فلا يستحق الزكاة» كتاب منتهى المطلب للحلي مجلد 1 ص522 ، وقال ابن بابوية القمي الملقب بالصدوق «لا يجوز أن تعطى زكاة ملك غير أهل الولاية» كتاب المقنع للشيخ الصدوق ص165،وقال أيضا «اعلموا رحمكم الله أنه لا يجوز أن تدفع الزكاة إلا إلى أهل الولاية» كتاب الهداية للشيخ الصدوق ص175،وقال شيخهم المفيد«موضع الزكاة أهل الولاية» كتاب المقنعة للشيخ المفيد ص242 ،وقال الحلي في شرائع الإسلام مجلد 1 ص123 في أوصاف المستحق للزكاة«الوصف الأول الإيمان فلا يعطى كافرا ولا معتقدا لغير الحق» قال محقق الكتاب السيد صادق الشيرازي«الحق هو الاعتقاد باثني عشر إماما، فمن لم يعتقد بذلك كاملا فليس معتقدا للحق»،

وقال أيضا المحقق «يعني لو أعطى غير الشيعي زكاته لفقراء غير الشيعة وجب عليه إعادة الزكاة بعد ما صار شيعيا»، وهذا الاعتقاد مستمد من أفكار السبئية، وقد قرره إبن حمزة الطوسي في كتابه الوسيلة ص129 حيث قال «والمخالف إذا استبصر يعني صار شيعيا وقد دفع الزكاة إلى أهل نحلته أعاد» والمخالف أيها القارئ العزيز يعنون بهم السنة والزيدية والأشاعرة والماتريدية وغيرهم من فرق المسلمين الذين لا يقولون بالولاية ، وقال عمر بن يزيد سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصدقة على النصاب وعلى الزيدية فقال «لاتتصدق عليهم بشي ولاتسقيهم من الماء» كتاب جواهر الكلام للشيخ الجوهـــري مجلــد 15 ص377 – 379 ، لكني أقول أي جواهر هذه؟ بل هذا هو الحقد بأبشع صوره وأقصى درجاته، فكيف نتصور حال من يتخرج وينشأ على هذه الروايات التي أهل البيت عليهم السلام بلا شك بريؤون منها . فأي الفريقين أحق بالوصف بأنه منهج تكفيري ، هل هو الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومنهج السعودية أم منهج نوري المالكي وشيعته ؟

وأذكر أيها القارئ أن النوبختي من علماء الشيعة وهو من أواخر القرن الثالث له كتاب اسماه ” فرق الشيعة ” قال فية واعلم أن أول من طعن في أبي بكر وعمر وعثمان هو عبدالله بن سبأ اليهودي ، فسب الصحابة هي عقيدة اليهود تستروا بحب آل البيت ليهدموا الإسلام عن طريق اسقاط حملة الإسلام وحماة الدين وهم الصحابة.

لكن يبقى أملنا في الشباب الشيعي المثقف والمطلع في أن يحرر عقله من قيود الجهالة والتبعية، وأن ينفض عن دينه الخرافات والجهالات، ويعيد قراءة القرآن بتمعن وتدبر ويستقرأ سيرة وسنة محمد صلى الله عليه وسلم لينير الله بصيرته ويشرح صدره، فالفلاح والنجاح في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام فلا غلو ولا جفاء ولا إفراط ولا تفريط إنما نحن أمة وسط «وكذلك جعلناكم أمة وسطا»

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

كتبه / فيحان الجرمان