هل يستحب تكرار الطواف؟ وهل يستحب الصلاة خلف مقام إبراهيم لمن يُكرر الطواف إذا أمكن، مع الدليل؟


يقول السائل: هل يستحب تكرار الطواف؟ وهل يستحب الصلاة خلف مقام إبراهيم لمن يُكرر الطواف إذا أمكن، مع الدليل؟

الجواب:

إنَّ أجلَّ ما يفعله الآفاقي مِن العبادات هو الطواف بالبيت، لذا ابتدأ الله به بقوله: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ [البقرة: 125] ويستحب له أن يطوف سبعًا، ثم يصلي ركعتين، ثم يطوف سبعًا ثم يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم، وهكذا يجعل لكل طواف سبع مرات ركعتين خلف المقام.

ويصح له أن يطوف سبعًا، ثم سبعًا ثم سبعًا، ثم بعد ذلك يصلي ركعتين خلف المقام للسبع الأولى، ثم ركعتين خلف المقام للسبع الثانية، ثم ركتين خلف المقام للسبع الثالثة، كما ثبت عند ابن أبي شيبة أنَّ المسور بن مخرمة -رضي الله عنه- يطوف بالغداة بثلاثة أسابيع -أي سبعًا ثم سبعًا ثم سبعًا- فإذا طلعت الشمس صلى لكل أسبوعٍ ركعتين، وبعد العصر يفعل ذلك، فإذا غابت الشمس صلى لكل أسبوع ركعتين.

فدلَّ هذا على أنه يستحبُّ الإكثارُ مِن الطواف، وأنَّ لكلِّ طوافٍ ركعتين، لكن إن شاء جمع ذلك بعد الانتهاء مِن الطوافات كلها أو أن يجعل مع كل سبعٍ ركعتين مباشرة كما تقدم بيانه.

538_1


شارك المحتوى:
0