يقول السائل: ما رأيكم بابن أبي الدنيا؟
الجواب:
قد تكلم الذهبيُّ -رحمه الله- عن ابن أبي الدنيا، وذكر ما ملخصه ما يلي:
هو عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وهو مِن أعيان القرن الثالث، وهو عالمٌ كثيرُ الرواية، وأشياخه كثيرون، ويروي عن كثيرين مِن الثقات وغير الثقات، ومِن المجاهيل وغيرهم، ويروي عجائب وغير ذلك، وهو في نفسه ثقةٌ لكنه قد يروي عن غير الثقات، وتصانيفه كثيرة، وقد ذكر الذهبي كثيرًا منها.
هذا ملخص الكلام على ابن أبي الدنيا، لذا لا يصح في ظني لغير طلاب العلم أن يطلعوا على كتبه، وإنما تصح لطلاب العلم وللمتخصصين، فإنَّ مِن مزايا كتبه أنها مُسندة، فإذا طالعها المتخصص وطالب العلم استطاع أن يُميِّز الصحيح مِن غيره، فهو ثقةٌ في نفسه لكن يُنظر في الإسناد مِنه إلى النبي ﷺ إذا كان الحديث مرفوعًا إلى النبي ﷺ، أو إلى الصحابي أو إلى التابعي.
وفي هذا الكتاب فوائد وآثار وفي كتبه أسانيد لكثير مِن الآثار، هذا ملخص كلام الذهبي -رحمه الله-، وقد زدتُ عليه شيئًا قليلًا.
