يقول السائل: رُزقت بمولود وأريد تأجيل عقيقته إلى اليوم الرابع عشر، هل يلزم حلق رأسه في اليوم السابع؟ أو يجوز تأجيله إلى يوم العقيقة؟
الجواب:
الأفضل أن يُحلَق في اليوم السابع كما روى الخمسة عن سمرة بن جندب أن النبي ﷺ قال: «كلُّ غلامٍ مُرتهنٌ بعقيقة تُذبح عنه يوم سابعه، ويُحلق ويُسمَّى»، فالأفضل أن يُحلَق رأسه في اليوم السابع، ولو أن يُؤخر لكن هذا الأفضل والأكمل، والمفترض علينا أجمعين أن نسعى لمتابعة السنة، وكذلك أن تُذبح العقيقة في اليوم السابع لحديث سمرة المتقدم، لكن إذا لم يتيسر له فيذبح في اليوم الرابع عشر كما ثبت عند عطاء -رحمه الله-، وما عدا ذلك فلا أعلم فيه شيئًا ثابتًا عن النبي ﷺ ولا صحابته الكرام ولا التابعين الأبرار.
أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.
