يقول السائل: وردت أحاديث بمعنى نِصف الدِّين، كقوله ﷺ: «الطهور شطر الإيمان»، فما معنى شطر؟ هل النصف؟ وكذلك قوله: «فليتق الله في النصف الآخر».