يقول السائل. هل متن “عمدة الفقه” من المتون التي ألفت على المذهب، أم أن مؤلفها كتبها بما ترجح عنده؟ وكيف تفرق بين ما كتب على المذهب، وبين ما كتب على الراجح؟