مناقشة الشيخ عبد الرحمن البراك في دفاعه عن أردوغان


مناقشة الشيخ عبد الرحمن البراك في دفاعه عن أردوغان

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته …. أما بعد:

فقد نسب للشيخ عبد الرحمن البراك – وفقه الله – كلام مسموع فيه الدفاع عن أردوغان، وتخفيف جرمه في ترك التوحيد، وتحكيم شرع رب العبيد.

وقبل الجواب على كلامه فإن من مراتب إنكار المنكر تخفيفه كما ذكره ابن القيم في الإعلام وهو أمر مطلوب، وفي الشرع مرغوب، إلا أن له أمارات ودلائل ظاهرات، وليس دعوى بلا برهان، وقيل بلا بيان حتى يعتذر به عن أردوغان.

وبعد: فإن الجواب على هذا الكلام المنسوب إلى الشيخ البراك-وفقه الله- من أوجه:

أولًا/ لو كان أردوغان يريد التخفيف،

إذن لماذا يدعو المصريين أن يَحكموا بالعلمانية دون الشريعة المحمدية؟!

وذلك في أثناء مطالبتهم بتحكيم الشرع، ومحاولتهم إدخال ذلك في دستورهم، مع العلم أنهم لم يطلبوا منه التدخل ولا إبداء النصح !

بالله عليكم،

هل هذا حال من يرغب تخفيف الشر وتقليله ؟!

ثانيًا/ أين جهوده ولو القليلة في التوحيد؟

أين جهوده في تمكين أهل التوحيد، وتقويتهم كما مكّن غيرهم ولو قليلًا ؟

وفي المقابل زيارته للمعابد الكفرية الشركية الصوفية واليهودية مسطورة، وعليه مثبتة مشهورة، وفي وسائل الإعلام المختلفة منشورة.

بل له مقطع موثق صوتًا وصورة صرح فيه بذم من أسماهم بالوهابية!!

ثالثًا / لو كان يريد تخفيف الشر، فلماذا زار المثليين بتركيا، وأعترف بهم شخصياً مع أن النظام التركي لا يقر المثليين؟ !!

وكل هذا موثق عليه صوتًا وصورة.

رابعًا/ لو كان يريد تخفيف الشر لما عقد الصفقات بالمليارات مع إيران الرافضية وقت حصارها اقتصاديًا ؟!

خامسًا/ لو كان يريد تخفيف الشر فلماذا يتلاعب بقضايا المسلمين كما فعل مع السوريين فمنّاهم، وخدعهم ثم قلب المجن عليهم؟

كما تلاعب بقضية القدس فأرعد وأزبد قولًا وفي المقابل صافح وتعاون مع اليهود فعلًا تعاونًا عسكريًا وغير ذلك. *

كل هذا دليل على تلاعبه لا سعيه لتخفيف الشر.

وأخيرًا..

تنبيهات:

الأول/ إذا كانوا يعذرون أردوغان في حماية دور الشرك، وترك تحكيم الشرعية بل الدعوة للعلمانية الخ… ، إذن لماذا يكفرون حكام المسلمين ولا يعذرون كثيرًا منهم في عدم تحكيم الشريعة للضغوط الشديدة عليهم من الداخل والخارج ؟!

وكما قال الألباني رحمه الله: كثير من حكام المسلمين اليوم محكومون لا مستقلون.

الثاني/ لو كان الحركيون صادقين في هذا العذر لأردوغان فلماذا لا يشكرون الدولة السعودية ويقفون معها على صبرها في تحكيم الشريعة، وإقامة التوحيد مع كثرة المعارضين، وشدة الضغوط ؟!

الثالث / قد سبق وتورط الشيخ عبد الرحمن البراك-وفقه الله- في استقبال الإخواني خالد مشعل بعد وضعه الورد على قبر المشرك الرافضي الخميني، والآن تورط في دفاعه عن أردوغان بما يستنكر من مثله كثيرًا فإني أدعو الشيخ –وفقه الله- كما دعوته من قبل في درس رسائل إلى حركة حماس :

http://islamancient.com/newsite/play.php?catsmktba=407

أدعوه أن يكون حذرًا ممن حوله ممن يورطونه بما لا يصح شرعًا ولا واقعًا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. عبد العزيز بن ريس الريس

المشرف على موقع الإسلام العتيق

http://islamancient.com/

22/ 4 / 1439هـ

* من أراد توثيق ما سبق ذكره فإنه متيسر بسهولة عن طريق محركات البحث قوقل واليوتيوب .


شارك المحتوى: