يقول السائل: عوائل مُهجَّرة أصبحوا بفاقةٍ بعدما حصلَ لهم مِن تهجيرٍ، أيُدفع لهم زكاة الفطر أم لا؟
الجواب:
بما أنَّها أصبحت بهذه الفاقة -أي بالفقر- فإنهم مستحقون لزكاة الفطر باتفاق المذاهب الأربعة أنَّ أصناف زكاة الفطر هم الثمانية كبقية زكاة الأموال التي قال الله عز وجل فيهم: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ …﴾ الآية [التوبة: 60].
ومثل هؤلاء فقراء على ما فهمت مِن السائل، فإذا كانوا كذلك فتُدفَع لهم صدقة الفطر وغير ذلك مِن الصدقات، أسأل الله أن يرفع عن إخواننا في كل مكان، إنه الرحمن الرحيم.
وأسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا.
