هل نحفظ الأحاديث الطويلة أم نكتفي بقراءتها ؟


يقول السائل: كيف نحفظ الأحاديث الطويلة كحديث الصحابي الجليلة توبة كعب بن مالك الذي يبلغ ثلاث صفحات؟ أو يُكتفى في مثل هذا بالقراءة؟

الجواب:
هذا الحديث وغيره الأفضل أن يحفظه لاسيما طالب العلم، فإذا لم يتيسر له حفظه فليتفهمه وليُكثر قراءته، ثم الحفظ سواء كان للأحاديث النبوية او للقرآن هو ميسر كما قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾ [القمر: 17] وكذلك مما يُسر ما يُفهم به القرآن وهو حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

والحفظ قائم على التكرار ومجاهدة النفس على ذلك، ويُقسم الحديث أجزاءً ويُكرر ويُكرر، ثم إذا حفظ يرجع ويُكرر ويُكثر المراجعة حتى يثبت ويستقر، سواء كان هذا الحديث أو القرآن أو غيره من المحفوظات.

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، وجزاكم الله خيرًا.