هل قراءة المعوذات من أذكار أدبار الصلوات, أم هو من أذكار الصباح والمساء؟


هل قراءة المعوذات من أذكار أدبار الصلوات, أم هو من أذكار الصباح والمساء؟

 

يقال جوابا على هذا السؤال: قد جاء ذكر المعوذات مع الإخلاص في أذكار الصباح والمساء, من حديث عبد الله بن خبيب, لكنه لا يصح، وأشار ابن حجر -رحمه الله تعالى- في كتابه” نتائج الأفكار”أنه يرجع إلى حديث عقبة بن عامر، فيما أخرج مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( ما أنزلت عليَّ آيات, كما أنزلت هذه الليلة، وقال-صلى الله عليه وسلم-: المعوذتين))

فأشار الحافظ إلى أن الحديث خطأ، وأن الصواب: أنه أنزلت عليه ليتعوذ بها -صلى الله عليه وسلم-.

فلذا – والله أعلم- لم يصح حديث في قراءة المعوذات من أذكار الصباح والمساء.

أما قراءة المعوذات في أدبار الصلوات فقد صح في ذلك حديث عقبة بن عامر، فيستحب أن تقرأ أدبار الصلوات, تقرأ المعوذات والمراد بها.

﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [الفلق:1] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ  [الناس:1]

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلمنا ما ينفعنا, وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يفقهنا في دينه، وجزاكم الله خيرًا.