نرجو تفصيل القول في الحلف بصفات الله؟


يقول السائل: نرجو تفصيل القول في الحلف بصفات الله؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: الحلف بصفات الله جائز بالإجماع، حكى الإجماع ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه “مدارج السالكين”.

والحلف بالصفة هو حلف بالله، والحلف بالله جائز، سواء كانت الصفات فعلية أو ذاتية، وقد ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه حلف بما يسمى بالصفات الفعلية.

فإذًا الحلف بالصفات جائز مطلقًا، والصفة المراد بها الحلف بالله U، وقد قال الله عز وجل عن إبليس: {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَاُغْوِيَنَّهُمْ} [ص:82].

وفي “البخاري” في قصة آخر من يخرج من أهل الجنة، قال: وبعزتك، يعني: فيه أنه حلف بعزة الله سبحانه، فإذًا الحلف بالصفة جائز على الإطلاق؛ لأنه حلف بالله سبحانه.

وقد ثبت في الصحيحين عن عبد الله بن عمر عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يحلف بأبيه فقال: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت».

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلِّمَنا ما يَنْفَعَنَا، وأن يَنْفَعَنَا بما عَلَّمَنَا، وجزاكم الله خيرًا.