من نوى الحج متمتعًا ويملك أن يهدي، لكن لا يثق بمن يوكلون بذبح الهدي، فهل له أن يصوم ثلاثة أيام وسبعًا؟


يقول السائل: من نوى الحج متمتعًا ويملك أن يهدي، لكن لا يثق بمن يوكلون بذبح الهدي، فهل له أن يصوم ثلاثة أيام وسبعًا؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: إن الله -سبحانه وتعالى- لم يجوِّز الانتقال إلا لمن لم يجد الهدي، قال الله :-عز وجل- {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة: ١٩٦] والواجد غير معذور.

ينبغي أن يعلم أخونا السائل وغيره أنه في الدولة السعودية – ولله الحمد- يوجد مراقبة ومتابعة لما يتعلق بهدي الحجاج، فلذا أطمئنه أن الأمر متابَع، وليس كما يظن السائل، لذلك لا يصح أن يترك الهدي بما توهمه، لاسيما وولاة الأمور حريصون على متابعة الأمر، فإذا كان كذلك، فإن إيقاع الهدي على ما هو عليه شرعًا هو من باب غلبة الظن، والعمل بغلبة الظن متعين شرعًا، إذًا شكه لا ينبغي أن يُلتَفت إليه في مثل هذا.