ما هو الأفضل والأحب بالنسبة للإمام إذا قرأ بالناس؟ هل يقرأ مراعيًا لأحكام التجويد، أم قراءة شياب نجد أحسن؟


يقول السائل: ما هو الأفضل والأحب بالنسبة للإمام إذا قرأ بالناس؟ هل يقرأ مراعيًا لأحكام التجويد، أم قراءة شياب نجد أحسن؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: أولًا لا فرق بين قراءة شياب نجد وبين من يقرأ بالقراءة المجودة؛ لأن كثيرًا من المدن والمناطق يكون لهم ترتيل يعرفون به، فترى لإخواننا السودانيين ترتيلًا، وهكذا غيرهم

ومنها ما اشتهر عند أهل نجد بأن لهم ترتيلًا اشتهروا به، فهذا الترتيل لا يتنافي مع القراءة بالتجويد، فالأفضل أن يقرأ الإنسان بما تيسر من القراءة الحسنة سواء كانت نجدية أو غيرها، وأن يراعي أحكام التجويد الشرعية من غير غلو ولا جفاء.

وكأن السائل جعل الأمرين متنافيين ومتضادين، وهذا غير صحيح؛ بل بإمكان القارئ أن يجمع بين الأمرين، فيقرأ بالقراءة التي يريدها سواء كانت نجدية أو غير نجدية، ويراعي أحكام التجويد، فإن أقل أحوال التجويد الاستحباب، وأعني به التجويد الشرعي الذي دلت الأدلة عليه، وهو معروف في لغة العرب.

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يعلِّمنا ما ينفعنا، وأن يَنْفَعَنَا بما عَلَّمَنا، وجزاكم الله خيرًا.