ما حكم تأمين بوبا الصحي؟ علمًا أن لدي بنتًا في حاجة دائمة لفحوصات مرض بها، وعملي لا يوفر لي، لا تأمين ولا مستشفى خاص؟


يقول السائل: ما حكم تأمين بوبا الصحي؟ علمًا أن لدي بنتًا في حاجة دائمة لفحوصات مرض بها، وعملي لا يوفر لي، لا تأمين ولا مستشفى خاص؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: أولًا: ما يتعلق ببوبا فأنا لا أعرف بوبا، لكن ولعل السائل يريد السؤال عن شركة أو شيء معين، والمقصد من السؤال: أنه متعلق بالتأمين الصحي، وينبغي أن يعلم أن التأمين الصحي وأن وغيره من التأمينات محرمة، ولا تجوز شرعًا؛ لأنها من الميسر والقمار.

فهي محرَّمة، الله -عز وجل- يقول: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}[المائدة: ٩٠]، هذا من حيث الأصل.

لكن لو قُدِّر في أن العلاج في بلد غالٍ في ثمنه، والناس محتاجون إليه، ولا يستطيع عامة الناس أن يعالجوا لغلاء العلاج، فإنَّ مَن كان محتاجًا فإن له أن يؤمِّن بدليل قاعدة: أن الحاجة إذا عمت تنزل منزلة الضرورة، لذا: إذا كان السائل كذلك، فإن له أن يؤمِّن من هذا الباب، وإلا فإن أصل التأمين محرم، لأنه ميسر كما تقدم.