ما حكم بناء مكان يقف به من يستقبل التعزية في المقبرة؟


ما حكم بناء مكان يقف به من يستقبل التعزية في المقبرة؟

 

يقال جوابًا على هذا السؤال: بعض المسلمين في بلدانهم يضعون في المقبرة أماكن للتعزية من بنايةٍ أو مظلةٍ، أو غير ذلك، فيقال: إن هذا منكرٌ، قد أنكره العلماء، وممن أنكره العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى، وذكر أنه لا يصح لأمرين:

الأمر الأول: أنه محْدَثٌ، لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته.

والأمر الثاني: أنه من باب سد الذرائع؛ لأن الناس تغلوا في الأموات، وتبدأ اليوم بمظلة، ثم رويدًا رويدًا، فيقعون فيما حَرّمت الشريعة من اعتقاد في الأموات إلى غير ذلك؛ لذا المشروع في المقابر أن يؤتى إليها، إما للدعاء للأموات، أو لتذكر الآخرة كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فالمقصود أن هذا لا يصح للأمرين السابقين كما تقدم ذكرهما.

ومن علِمَ مقبرة في الدولة السعودية يوجد فيها مظلة، فليبادر بالكتابة إلى لجنة الإفتاء ورجال الحُسبة، وللإمارة في المنطقة نفسها؛ لأن هذا ممنوع في بلادنا، أعزها الله بالتوحيد والسنة وجميع بلاد المسلمين.