ما حكم العقيقة لإنسان حديث عهد بالإسلام، أي: الذي أسلم وأبواه لم يعقا له؟


يقول السائل: ما حكم العقيقة لإنسان حديث عهد بالإسلام، أي: الذي أسلم وأبواه لم يعقا له؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: قد ذكر الإمام أحمد أنه لم يسمع شيئًا في العق عن الكبير، ولم أر شيئًا ثابتًا عن النبي صلى الله عليه وسلم في عق الرجل عن الكبير، وإنما العقيقة على الأبوين، والمعروف أنها تكون إذا كان صغيرًا.

لذلك الأظهر – والله أعلم- فيمن كبر، أو من أراد أن يعق عن نفسه، فإن العقيقة أولًا ليست عليه، وإنما على والديه، وثانيًا: لا تكون للكبير – والله أعلم-.