ما حكم الإشارة بالأصبع عند ذكر حديث قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ، وهل ينكر على من فعل هذا ؟


ما حكم الإشارة بالأصبع عند ذكر حديث قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ، وهل ينكر على من فعل هذا ؟

 

جوابا على هذا السؤال إن الإشارة إلى الصفة ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحاديث عدة منها ما أخرج أبو داود في قوله تعالى: ﴿ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها – إلى قوله تعالى -سميعا بصيرا﴾ [النساء:58] قال أبو هريرة :” رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه “، وهذه الإشارة من باب تحقيق الصفة أي من باب تأكيد أن الله يسمع وتأكيد أن الله يبصر، ليس من باب التشبيه، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم كما في مختصر الصواعق، وذكره قبلهما البيهقي في كتابه الأسماء والصفات، فإذا كان كذلك فإن جميع الصفات نثبتها على الحقيقة، فلذا الإشارة إليها بهذا المعنى جائز كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الصحابة كابن عمر كما في صحيح مسلم وفعله غيره.