ما القول الراجح في القنوت في الصلوات لرفع الوباء ؟


يقول السائل: ما القول الراجح في القنوت في الصلوات لرفع الوباء؟ وقد احتج البعض بقول النووي …إلخ، أي أن النووي -رحمه الله تعالى- ذكر أن الصواب أنه يُقنت للوباء

الجواب:
إن في هذه المسألة قولين لأهل العلم، وأصح القولين كما هو قول عند الشافعية والمشهور عند الحنابلة أنه لا يُشرع القنوت للوباء، وقد أدرك الصحابة -رضي الله عنهم- وباء الطاعون وكان معديًا، وقد قتل ميئات من الناس، ومع ذلك لم يقنتوا له، فدل هذا على أنه لا يُقنت لوجود الوباء -والله أعلم-.

ذكر شيخنا ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- قاعدة، قال: إذا كان السبب فعل الله وتقديره فإنه لا يُقنت له، كالوباء ونحوه، أما إذا كان السبب فعل العباد كالقتل واعتداء الكفار على المسلمين فإنه يُقنت له، كما فعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، وجزاكم الله خيرًا.