لي بنت، وعمرها ثماني سنوات وأشهر، وأريد أن أنجب ثانية، لكن أجّلت الحمل حتى أسدد دَيني


لي بنت، وعمرها ثماني سنوات وأشهر، وأريد أن أنجب ثانية، لكن أجّلت الحمل حتى أسدد دَيني، وفي نفس الوقت خائفة من رب العالمين لتأخيري من عرضة الإنجاب، وأحس بتأنيب الضمير، مع أن زوجي يقدر موقفي، وهو راضٍ عني، وأعلم أن الله يرزق، وهو الرزاق الكريم.

 

نقول: بما أن زوجك راضٍ فمثل هذا جائز لكن في هذا ضعف يقينٍ وتوكلٍ على الله سبحانه وتعالى؛ فإن الله هو الرزاق سبحانه وتعالى، وقال سبحانه: ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾[الأنعام:151] بدأ ببيان رزق الأبوين قبل أن يذكر رزق الأولاد؛ ليبين أن رزق الأبوين على الله فضلًا عن رزق الأولاد الذين قد يمتنع بعض الآباء منهم لأجل الرزق ، أو من وجهٍ مثل هذه الأم، تظن أنها إذا ولد لها ولد لم تستطع قضاء دينها.

بل صدقيني يا أختي إن من الأولاد من يكون مباركًا، ويكون سببًا بعد فضل الله لجلب الرزق؛ لأن الرزق الذي كُتِب له رزقٌ كثير، فينتفع به والداه.

أسأل الله أن يرزقنا وإياكم من الذرية الصالحة، والمال الذي يعيننا على طاعته، وجزاكم الله خيرًا.