لو دخلت والإمام انتهى من الركوع في الركعة الأخيرة، هل أدخل معه في الصلاة أو أنتظر حتى يُسلم وأُصلي معه جماعةً ثانية؟


لو دخلت والإمام انتهى من الركوع في الركعة الأخيرة، هل أدخل معه في الصلاة أو أنتظر حتى يُسلم وأُصلي معه جماعةً ثانية؟

 

الجواب أن يُقال: إن الدخول مع الإمام ولو في التشهد الأخير هو الأفضل، وهذه مسألةٌ إجماعية، لما ذكرها الترمذي قال: والعمل على هذا عند أهل العلم، وهذه العبارة من الترمذي تُفيد أن المسألة إجماعية كما أفاد ابن رجب في شرحه على البخاري.

وقد حكى الإجماع أيضًا على هذه المسألة ابن حزمٍ، فلذا الأفضل أن يدخل على الإمام ولو كان في التشهد الأخير.