قول: ما بيننا وبينك من جنائز, هل هو حجة في الحكم على صلاح العبد؟


 

قول: ما بيننا وبينك من جنائز, هل هو حجة في الحكم على صلاح العبد؟

 

يقال جوابا على هذا السؤال: هذه الكلمة مشهورة عن الإمام أحمد -رحمه الله تعالى، وهى حق، وهى فرع عن جواب السؤال الأول, يعني: بيننا وبينكم الجنائز، أي: في كثرة حضور الجنائز.

والعبرة: في كثرة حضور أهل السنة، لا في كثرة حضور الناس مطلقا, وإلا فكم مات من المغنيين والممثلين بل من أهل البدع من الصوفية, فتزاحم الناس عليهم بل لما مات الهالك الفاجر, الكافر الخميني حضر جنازته ثلاثة ملايين.

فإذن؛ المقصود في هذا: هو حضور أهل الخير والفضل, وقد يتبعهم العامة وغيرهم, ولكن الأصل هو حضور أهل الخير والفضل والعلم ولاسيما من أهل السنة.

أما أهل البدع فلا يعتد بهم, إلا أن يأتوا تبعا، وكذلك العامة يأتون تبعا لأهل السنة