في بعض مجموعات الواتساب يمنعون نشر الآيات والأحاديث لأنها ليست من موضوع المجموعة، ما حكمه؟


يقول السائل: في بعض المجموعات واتس وتليجرام الذي من شؤونها مثلًا بيع وشراء بين المسلمين، أو شؤون مساجد، يضعون فها قوانين للمجموعة، ومنها: أن لا يرسل أحد أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم، وآيات القرآن لهذه المجموعة؛ لأنه ليس من موضوع المجموعة، هل يجوز ذلك المنع من النصوص بهذه الصيغة؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: يقول – والله أعلم- أن مثل هذا المنع راجع للتنظيم، لا للاستهانة، أو كره كتاب الله، أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فمثل هذا جائز، ولا يوجد ما يمنعه؛ لأن دافع المانع ليس بغضًا، ولا استهزاءً، ولا كرهًا لكتاب الله أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما من باب التنظيم والضبط.