فضل الدعاء بين الأذان والإقامة، وأنه مستجاب, هل يشمل النساء في البيوت أم هو خاص بمن هو داخل المسجد؟


فضل الدعاء بين الأذان والإقامة، وأنه مستجاب, هل يشمل النساء في البيوت أم هو خاص بمن هو داخل المسجد؟

 

يقال: الحديث المروي، وهو ما أخرجه النسائي, عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:((لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة))

هذا جاء مرفوعا، وجاء موقوفا, وصححه النسائي -رحمه الله تعالى- من كلام أنس وليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- .

وعلى كل، سواء كان الحديث من كلام النبي صلى الله عليه وسلم, أو من كلام أنس؛ على كليهما فهو حجة؛ لأن قول الصحابي -رضي الله عنه- حجة لاسيما في أمثال هذه الأمور, فإن الغيبيات وإنما تؤخذ عن الشرع؛ فلذا الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب.

وظاهر هذه الأدلة أنه عام للنساء والرجال, فليس هناك دليل ما يخص الرجال دون النساء, أو يخص من كان في المسجد دون غيرهم, فإذن هو عام لكل مسلم يدعو بين الأذان والإقامة.