شخص لم يصم أغلب رمضان لعذر ثم زال العذر آخر رمضان ويرغب في صيام ست من شوال، هل يبدأ بالقضاء أو بالست ؟


يقول السائل: شخص عليه قضاء من رمضان ولم يصم أغلب الشهر لعذر أصابه وارتفع عنه هذا العذر في آخر رمضان، والآن يرغب في صيام الست من شوال، فهل يبدأ بقضاء ما عليه أو بالست من شوال؟

الجواب:
إنه على أصح قولي أهل العلم: لا يجوز لأحد أن يبدأ بصيام نفلٍ قبل الفرض، ومن فعل ذلك لم يصح صومه، وهو أحد الروايتين عن الإمام أحمد، لما ثبت عند عبد الرزاق عن أبي هريرة أن رجلًا سأل أبا هريرة فقال: ابدأ بما فرض الله به.
فلذلك من كان عليه قضاء فليبدأ به، ويقضي ما عليه ثم يصوم الست من شوال، فإن قُدر أنه لو صام القضاء لم يتيسر له صيام الست من شوال لأن شهر شوال سينتهي، فيقال: إذا استغرق الشهر كله ولم يتمكن فهو معذور وله الأجر، فتبلغ النية ما لا يبلغ العمل -والله أعلم-.