رجل اشترى أضحية وماتت قبل يوم العيد، هل له أجر الأضحية؟ وهل يلزمه أن يضحي بأخرى مكانها؟


يقول السائل: شخص اشترى أضحية، ولكن ماتت هذه الأضحية، قبل يوم العيد، فهل تكفي أضحيته وله أجر أن ضحى، أم يلزمه أن يعيد مكانها أخرى؟

يُقال جوابًا عن هذا السؤال: في مثل هذا يقال هذا قد عين أضحيته لمَّا اشتراها بعينها ولما أراد أن يضحي بها فقد عينها، والأضحية إذا عُيِّنت وجبت التضحية بها باتفاق المذاهب الأربعة، وإنما العلماء متنازعون هل هي تكون من جنس النذر أو الوقف، وعلى كلا التقديرين، وعلى كلا القولين فإنه يجب التضحية بها.

فإذا ماتت بلا تفريط ولا تعدٍّ، فمثل هذا لا يؤمر بأن يعيدها، بخلاف لو ماتت بتفريط أو تعدِّ فإنه يجب عليه أن يضحي، فإن مثل هذا لا يؤمر بأن يضحي ببدلها، بخلاف من فرط وتعدى، فإنه يؤمر بأن يضحي ببدلها.

فلذا مثل هذا أرجو الله أن يجعل له الأجر الكامل؛ لأنه فعل ما استطاع، وأراد أن يضحي، لكنه لم يوفق لذلك، ولو ضحى بغيرها لكان أحسن.